تشير دراسة إلى أنّ المرأة المدخّنة أكثر عرضةً لسرطان الثدي، خصوصاً إذا بدأت التدخين في عمر مبكر. تبين هذه الدراسة أنّ المرأة التي تدخّن علبة من السجائر يومياً عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30% أكثر من المرأة غير المدخّنة. يؤدي التدخين الى تكدّس السموم داخل الجسم والأنسجة الدهنية للثدي، ما قد يؤدي الى الإصابة بسرطان الثدي.
أما الخبر السار في هذه الدراسة أنّ السيدات اللواتي أقلعن عن التدخين تخف لديهن نسبة الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. ولذلك، ندعوك اليوم عزيزتي إلى الإقلاع عن السجائر أو حتى النرجيلة لأنها تضرّك. “أنا زهرة” تقدم لك اليوم بعض الخطوات الطبيعية التي تساعدك في الإقلاع عن هذه العادة السيئة:
– البدء بتخفيف تدخين السجائر أو النرجيلة بشكل تدريجي.
– ممارسة الرياضة بشكل يومي لأنها تساعد في نسيان التدخين.
– الإكثار من تناول الشوفان الذي يساعدك في الحدّ من التدخين.
– تناول حبة من البرتقال عند الشعور بالرغبة في التدخين، فبعض الأبحاث تشير الى أنّ الليمون يخفف من رغبة التدخين.
– غرغرة الفم ببيكربونات الصودا والمياه لأن المادة القلوية الموجودة فيه تخفف من الحاجة إلى التدخين عند كثيرين.
– شرب كوب من البابونج يومياً لأنه يقلل الرغبة في تناول السجائر.
– استخدام اللصقات الخاصة بالتوقف عن التدخين التي تساعد في الإقلاع عنه بشكل أسرع.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
