تحصين الجبهة الداخلية: دروس من اختراق "لجان فلسطين" واغتيال القادة في أوروبا
خاص - قسم التحقيقات والأمن في شبكة أضواء
مقدمة أمنية: إن الكشف عن عمالة "ناشطات أجنبيات" للموساد مثل كارين لينستاد وسيلفيا رفائيل، ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو جرس إنذار يستوجب مراجعة شاملة لكيفية منح "الثقة المطلقة" تحت غطاء التضامن الإنساني.
1. "الاختراق الناعم": كيف سقطت الحصون من الداخل؟
ملف العميلة كارين لينستاد في النرويج يثبت أن العدو لا يدخل دائماً من الأبواب الخلفية، بل من "الأبواب المشرعة" باسم التضامن. استغلال كارين لزوجها الطبيب وموقعها في "لجنة فلسطين" مكنها من مراقبة تحركات الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) وتزويد الموساد بإحداثيات دقيقة أدت لاغتياله في تونس عام 1988.
2. غطاء "العمل الإغاثي والتوثيق": فخ المعلومات
تجربة سيلفيا رفائيل (المصورة الصحفية) تكشف خطورة القرب الشديد من القيادات دون تدقيق أمني. إن وجودها في مخيمات لبنان والأردن بزى القتال والكوفية كان الثغرة التي أدت لتصفية قادة مثل كمال عدوان وأبو يوسف النجار. الدروس المستفادة تحتم علينا الفصل التام بين "العاطفة تجاه المتضامنين" وبين "أمن المعلومات والتحركات".
إقرأ أيضاً من أرشيف شبكة أضواء:
انضم لأسرة شبكة أضواء الإخبارية (أحمد رفيق السكني):