📚 روايات شبكة أضواء الإخبارية: عطر منتصف الليل | صرخة لا تُسمع | بنت الجيران | تاج مكسور | تركوها تحت المطر
💔 عايزك يا ليلى 💔
رواية درامية رومانسية - خيانة، هروب، وحب من أول نظرة
💍 الفصل الأول: طلب غير متوقع
كان جالساً في مكتبه، آسر الخولي، رجل في الثامنة والعشرين، وسيم، غني، متعجرف. كان يحمل سيجارته بين أصابعه، وقدماه متقاطعتان تحت المكتب. كان ينظر إليها بعينين تخترقان الروح. كانت ليلى تقف أمامه، خائفة، مرتبكة، لا تعلم لماذا طلب منها المجيء إلى مكتبه. كانا لا يعرفان بعضهما منذ ساعات فقط. التقيا بالصدفة في الشارع عندما سقطت مغشياً عليها من التعب، فأخذها إلى عيادة صديقه، ثم عرض عليها المبيت في شقته لأنها لا تملك مكاناً تذهب إليه. وفجأة، قالها: "تتجوزيني؟" رفعت ليلى رأسها وعينيها تتسعان بصدمة. قالت بصوت متقطع: "قولت إيه؟!" ابتسم بسخرية: "لاء إنسي مش هعيدها! إنتِ سمعتيني كويس!"
📚 روايات أضواء: عطر منتصف الليل | تاج مكسور
❓ الفصل الثاني: لماذا؟
سألته والدموع تتكون في عينيها: "ليه؟!!!" نفث دخان سيجارته بهدوء وقال: "الناس بيتجوزوا ليه؟!!" صاحت به بضياع: "إنتَ عايز إيه؟!!!" قال بهدوء قاتل: "عايزك!" خبطت المكتب بيديها ووقفت بحدة: "إنت فاكر إيه؟! فاكر عشان ظروفي و إني ماليش أهل هتستغلني؟!!!" وقف أمامها وحاول تهدئتها: "هو أنا بقولك تعالي نمشي مع بعض في الحرام؟!! بقولك هتجوزك!!!" شهقت بصدمة من جرأته، ونظرت إلى الأرض: "أنا عايزه أمشي!!" قال مبتسماً: "مستعجلة أوي نروح بيتنا؟ إستني لما نكتب الأول!!" صاحت بحدة: "بيت مين يا جدع إنت!!!" قال بصوته العميق وهو يقترب منها: "إسمي آسر .. آسر الخولي يا حرَم آسر الخولي مُستقبلًا إن شاء الله!!!"
📚 روايات أضواء: صرخة لا تُسمع | بنت الجيران
🏃♀️ الفصل الثالث: الهروب
لم تستطع تحمل أسلوبه المستفز، مشت نحو الباب وهي على وشك البكاء. مسك ذراعها بجدية: "إياكِ تطلعي برا لوحدك، إهدي لحد مـ أجيب مفاتيح العربية ونمشي مع بعض!!!" صرخت فيه بانفجار وهي تشيل إيده عنها: "متحُطش إيدك عليا إيه اللي بتعملُه ده!!! و ملكش دعوه بيا لو سمحت!!!" سابته وفتحت الباب وطلعت. مشت في الممر الذي كان مليئاً بـ رجال خطرين، وجوههم مرسوم عليها علامات العنف. وقفت للحظات خائفة، خصوصاً عندما رأت رجلاً وجهه كله ندوب من آلة حادة. الرعب ملأ قلبها وشلها عن الحركة. فجأة، شعرت بيد قوية تمسك يدها. ارتعدت خوفاً، ثم سمعت صوته العميق: "ششش إهدي!! تعالي!!!!" شدها وراءه، وأخفت وجهها في عرض ظهره من المناظر المرعبة، حتى خرجا من القسم.
📚 روايات أضواء: صوفيا والغريب | عروس لا تنتصر
💔 الفصل الرابع: المواجهة العاطفية
خرجوا من القسم، سابت إيده بعنف وخطت خطوات بعيدة. كان أسرع منها، شدها من يدها فاصطدمت بصدره العريض. قال بعصبية: "بلاش شغل عيال مش هتجَرّيني وراكِ يعني!!! أقفي و إهدي شوية!!!!" قالت بتوتر: "مش عايزاك تجري ورايا أنا عايزة أمشي من هنا!!" قال بضيق: "تقدري تقوليلي هتمشي تروحي فين؟" لم تستطع الرد. نظرت إلى الأرض، عيناها تلمعان بالدموع: "أي حتة .. هقعُد في الشارع ملكش دعوه بيا!!!" أخذ نفساً عميقاً: "طيب ليه رافضاني؟" قالت بحزن: "عشان إنت مش هترحمني!! هتذلني بـ كُل حاجه تعرفها عني و في أول مشكلة بينا هتقولي إنك جايبني من مستشفى المجانين و إن مكانش ليا أهل .. و إن لولا إنك إتجوزتني كان زماني في الشارع!!! مش ده اللي هتعملُه؟!!"
📚 روايات أضواء: عطر منتصف الليل | تركوها تحت المطر
🗣️ الفصل الخامس: اعترافاته
نظر إليها مصدوماً، قلبه وجع عليها. قال: "إنتِ واعية للي بتقوليه؟ أنا لو هعمل فيكِ ده كله هتجوزك و أشيّلك إسمي ليه من الأول؟!!" قالت بكسرة: "تلاقيك قولت في بالك أهي بنت غلبانة أتجوزها و أكسب فيها ثواب، ولا بنت جميلة مالهاش حد أتجوزها يومين و بعدين أرميها!!!" قال بهدوء: "أنا مش هتجوزك عشان أكسب فيكِ ثواب ولا عشان صعبتي عليا! أنا هتجوزك عشان عايزك .. عايزك و عقلك البريء ده مش هيتخيل مدَى إفتناني بيكِ!!!" نظرت إليه باستغراب: "إفتنان!! يعني إيه!!!" قال بصوته العميق: "يعني عايزك يا ليلى! و الرغبة دي مش هتتطفي غير و إنتِ في بيتي!!!" صُدمت: "يعني إنت هتتجوزني رغبة بس؟!!" قال بهدوء: "بالظبط! خليكِ واقعية، إنتِ مكملتيش معايا أربعة و عشرين ساعة فـ مش منطقي أكون حبيتك و أنا أصلًا حتة الحُب دي مش عندي! فـ أنا عايز أتجوزك عشان معملش حاجه غلط معاكِ و أنا مرضاش ده لنفسي و لا أرضاه عليكِ!!"
📚 روايات أضواء: تاج مكسور | عروس لا تنتصر
🚗 الفصل السادس: الحادث
شعرت أن قلبها يتقطع. كانت تظنه يحبها، لكنه كان صريحاً بطريقة قاسية. قالت بحروف متقطعة: "يعني .. اللي .. أنا كنت بفكر فيه صح .. إنت فعلًا عايز تستغلني!!" اقترب منها: "أنا فعلًا عايز أتجوزك!!!" ضربته على صدره بانفجار: "إبعد عني .. إياك تقرّب!!! ياريتني ما قابلتك!!! أنا غلطانة إني إتحاميت فيك!!!" قال بهدوء: "ششش إهدي!!! إيه اللي حصل لـ ده كلُه!!" سابته ومشت وهي تبكي، بل ركضت بكامل سرعتها نحو طريق سريع مزدحم بالسيارات. ركض آسر وراءها، لأول مرة يخاف على أحد بهذا الشكل. رأى سيارة مسرعة تتجه نحوها، جمدت ليلى في مكانها. لم يفكر للحظة، ركض إليها، شدها من ظهرها إليه. اختبأت في حضنه تبكي، وهو يتنفس بسرعة، مغمض العينين، كأنه كان يصارع الموت لئلا يأخذها منه.
📚 روايات أضواء: صرخة لا تُسمع | تركوها تحت المطر
📖 الفصل السابع: الحقيقة الصادمة
بعد أن هدأت، جلسا في السيارة. نظر إليها، كانت دموعها تنزل بصمت. قال بهدوء: "إحكيلي من الأول اللي حصلك يا ليلى!" نظرت إليه بضيق، ثم قالت بانفعال: "عايز تعرف إيه؟!! عايز تعرف إن إعمامي هُما اللي حطوني في مستشفى المجانين لما عرفوا إن جدي كاتبلي الورث كلُه؟ عايز تعرف إن أهلي كلهم ماتوا و مكنش عندي غير جدو اللي بسبب طمعهم بعدوني عنه!! عايز تعرف إن لا فرق معاهم بنت أخوهم ولا صلة الدم و لا القرابة وخطفوني يوم فرحي اللي كنت مجبرة عليه و حطوني في مستشفى المجانين وكمان غيروا إسمي عشان لما جدي يدور عليا ميلاقنيش و أبقى في نظر الكل بنت زبالة هربت يوم فرحها عشان مكانتش بتحب العريس و حطت راس العيلة كلها في الأرض!!! ها لسه عايز تتجوزني؟!"
استوعب كلامها. شعر بغضب عارم تجاه عائلتها الظالمة. هدأ أعصابه، ثم قال: "قوليلي عنوان جدك عشان نروح له. هو بس اللي يقدر يثبت للعالم إنك مش مجنونة، وإنهم هم المجرمين." نظرت إليه بصدمة: "ماذا؟ تريد أن تأخذني إليه؟" قال بثقة: "سأعيد لكِ حقك يا ليلى. وسأتزوجك بعدها. ليس لأني أرحمك، بل لأني... أحببتك. نعم، أحببتك. رغم أني قلت إن الحب ليس عندي، إلا أنكِ زرعتيه في قلبي خلال ساعات." بكت ليلى من جديد، لكن هذه المرة من الفرح.
📚 روايات أضواء: عطر منتصف الليل | صوفيا والغريب
💒 الخاتمة: العدالة والحب
ذهب آسر وليلى إلى جدها. عندما رآها، بكى بكاءً شديداً. كان يبحث عنها منذ شهور. اتصل بمحاميه، ورفع قضية على أعمامها. ثبتت إدانتهم بتهمة الاختطاف والحبس غير القانوني والتزوير. استعادت ليلى حقها في الميراث، واعترف الجميع بأنها ضحية وليست مجنونة. بعد شهر، تزوجها آسر. لم يكن زواجاً عن رغبة فقط، بل كان زواج حب. في ليلة زفافهما، قال لها: "أتذكرين عندما قلت لكِ إني عايزك؟ كنت صادقاً. لكني اليوم أقول لكِ: أنا بحبك يا ليلى. بحبك أكثر مما تتخيلين." بكت ليلى وقالت: "و أنا بحبك يا آسر. أنت منقذي، أنت حبي، أنت كل شيء."
📚 جميع روايات شبكة أضواء الإخبارية: عطر منتصف الليل | صرخة لا تُسمع | بنت الجيران | خيارات القلب | تاج مكسور | تركوها تحت المطر | صوفيا والغريب | عروس لا تنتصر