هل انتهى الشغف بالعودة إلى غزة؟
أين تلك المشاهد التي كانت تملأ قلوبنا قبل شاشاتنا؟
أين الباصات وهي تحمل العائدين؟
أين الوجوه التي أنهكها الغياب ثم أضاءها اللقاء؟
أين الأمهات وهن يعانقن أبناءهن، والآباء وهم يضمون أحباءهم بعد سنوات من الفراق؟
كنا ننتظر تلك الصور بشغف، نفرح لكل عائد وكأنه واحد من أهلنا، ونبكي من فرح اللقاء قبل أن تجف دموع الفراق.
اليوم... كأن هذه المشاهد اختفت.
هل انتهت العودة؟ أم انتهى اهتمام العالم بها؟ أم أن زحمة الأخبار ابتلعت أجمل ما كان يذكرنا بأن للحرب نهاية، وللانتظار موعدًا مع اللقاء؟
اشتقنا لتلك اللحظات...
اشتقنا لأن نرى غزة تستقبل أبناءها، لا أن تودعهم.
