منحة مالية من دحلان لموظفي حماس مقابل إلقاء السلاح؟
الدكتور سمير غطاس ذكر، ضمن الأسباب التي يتوقع على أساسها موافقة حماس على نزع سلاحها، أن قيادة حماس حصلت على منحة مالية من الإمارات، عبر محمد دحلان، لتعويض موظفيها وكوادرها الذين سيلقون السلاح.
ويذكر أن الزج باسم القيادي الفلسطيني محمد دحلان في مثل هذه الملفات ليس بمعزل عن مسيرته؛ فبالعودة إلى محطات عمله على مدار العقود السابقة — سواء خلال إدارته للأجهزة الأمنية في قطاع غزة منتصف التسعينيات، أو عبر أدواره اللاحقة مستشاراً وشريكاً في هندسة تفاهمات ومشاريع إغاثية واجتماعية (مثل لجان التكافل ودعم غزة) — عُرف بامتلاكه شبكة واسعة من العلاقات الإقليمية والقدرة على توظيف الأدوات الاقتصادية والمالية كرافعة رئيسية لإدارة الملفات المعقدة، خلق شبكات النفوذ، أو هندسة التسويات خلف الكواليس.
أنا هنا لا أؤكد الرواية ولا أنفيها، وإنما أنقل ما أورده غطاس.
لكن إذا ثبتت صحة هذه المعلومة، فهي تفتح سؤالاً يستحق النقاش:
- هل يمكن أن يكون المال أحد المفاتيح التي تجعل التخلي عن السلاح ممكناً؟
- وهل كان السلاح بالنسبة لبعض الأفراد قضية عقائدية فقط، أم ارتبط أيضاً بوظيفة وراتب ومكانة ونفوذ؟
السؤال مفتوح.
