بمتابعة حثيثة من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح (يوبام)، شهد معبر رفح البري حركة نشطة في تنقل المسافرين والعائدين إلى قطاع غزة منذ الثاني من فبراير الماضي، مما يعكس الجهود المستمرة لتسهيل حركة المواطنين وتلبية الاحتياجات الإنسانية والطبية الطارئة لأهالي القطاع.
إحصائيات حركة السفر والوصول عبر المعبر
وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الجهات المشرفة، بلغ إجمالي المواطنين الذين تنقلوا عبر المعبر 7086 مواطناً منذ تاريخ 2 فبراير، حيث توزعت الأعداد بين العائدين إلى أرض الوطن والمغادرين لقضاء مصالحهم أو تلقي العلاج في الخارج على النحو التالي:
- حركة الدخول إلى القطاع: تمكن 3397 مواطناً من العودة والدخول إلى قطاع غزة عبر البوابة البرية للمعبر.
- حركة المغادرة من القطاع: سجلت كشوفات المغادرة سفر 3671 مواطناً توجهوا إلى الخارج عبر الأراضي المصرية.
الملف الطبي: أولوية قصوى للحالات الإنسانية
في ظل الظروف الراهنة والشح الشديد في الإمكانيات الطبية داخل القطاع، يمثل معبر رفح شريان الحياة الرئيسي للمرضى والجرحى الذين تستدعي حالاتهم تدخلاً جراحياً متقدماً غير متوفر محلياً.
متابعة خاصة لأضواء: من بين إجمالي المغادرين، تم تنسيق سفر 1274 مريضاً وجريحاً يتلقون حالياً الرعاية الطبية والعلاج اللازم في المستشفيات الخارجية، نظراً لخطورة أوضاعهم الصحية وعدم توفر البروتوكولات العلاجية المناسبة لهم داخل غزة.
دور بعثة "يوبام" والجهود التنسيقية
تواصل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM) دورها في مراقبة وتقييم الأداء على المعبر، والعمل بالتنسيق المستمر مع الأطراف المعنية لضمان استمرارية التدفق البشري والإنساني، وتسهيل الإجراءات الإدارية والأمنية لتقليص قوائم الانتظار، لا سيما للحالات الطارئة والطلاب وأصحاب الإقامات في الخارج.
