بعد نحو عامين من الإغلاق الكامل إثر الحرب، عاد معبر رفح ليُفتح بشكل جزئي ضمن ترتيبات إنسانية مرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار. لكن الواقع الميداني كشف عن قيود أمنية مشددة، وإجراءات معقدة، وأعداد عبور محدودة لا تلبي حجم الاحتياجات الإنسانية.
✅ قائمة المسموحات
- الأدوية الشخصية: بشرط فصلها في حقيبة مستقلة لتسهيل الفحص.
- الملابس والأغراض الشخصية: حقيبة السفر الكبيرة مخصصة للملابس فقط.
- الأطعمة الجافة: مثل المكسرات، القهوة، الشاي، والبذور بكميات معقولة.
- أدوات العناية وألعاب الأطفال: الكريمات، معجون الأسنان، والألعاب البسيطة.
- جهاز جوال واحد: مع الشاحن الخاص به لكل مسافر.
❌ قائمة الممنوعات
- الأجهزة الكهربائية الكبيرة: مثل الشاشات والمكانس الكهربائية.
- السوائل والعطور: الزيوت والعطور بجميع أنواعها.
- التبغ ومشتقاته: الدخان والمعسل ممنوعان بشكل كامل.
- الإلكترونيات الزائدة: أي زيادة عن هاتف محمول واحد للشخص.
- أمانات الآخرين: يُنصح بتجنبها تماماً لتفادي المصادرة أو المساءلة.
🛂 الإجراءات الأمنية والرقابة
- القوائم المسبقة: تنسيق الأسماء مسبقاً قبل السماح بالتحرك.
- التفتيش المزدوج: عبر أجهزة "السير" الإلكترونية يليه تفتيش يدوي متكرر.
- ساعات الانتظار: احتجاز داخل الحافلات لعدة ساعات حتى اكتمال العدد المطلوب.
- الرقابة الدولية: حضور ممثلين من الاتحاد الأوروبي ومصر مع رقابة إسرائيلية.
🌍 البعد الإنساني: ما وراء الإجراءات
المعبر ليس مجرد بوابة حدودية، بل هو جرح نازف يختزل مأساة شعب؛ فخلف كل حقيبة تُفتح، وحلف كل ساعة انتظار، تكمن قصص إنسانية مثقلة بالوجع:
تتحول لحظة العودة إلى استنزاف نفسي وبدني، حيث يمتهن التفتيش المتكرر خصوصية المسافرين، ويحول فرحة اللقاء المنتظرة إلى حالة من الترقب والقلق الدائم. الأطفال الذين يذبلون في طوابير الانتظار، والمرضى الذين يواجهون مخاطر التأخير، جميعهم يدفعون ضريبة الكرامة عند بوابة العبور.
بقلم: ليلى عمران
رئيس تحرير شبكة أضواء الإخبارية | غزة، فلسطين
