بين الردع والتقادم: "ديمونة" في ميزان الحسابات الإستراتيجية 2026
في عمق صحراء النقب، يبرز مفاعل "ديمونة" كحجر زاوية في عقيدة الأمن القومي، متحولاً من مشروع تقني إلى لغز جيوسياسي يحكم توازنات القوى تحت غطاء "الغموض الإستراتيجي".
الجغرافيا السياسية: من الهامش إلى المركز
لم يكن اختيار النقب لبناء المفاعل محض صدفة؛ فالعزلة الجغرافية وفرت الحماية من الرقابة الدولية المباشرة منذ عام 1958، مما جعل المدينة "عاصمة الظل" النووية.
عقيدة الغموض: السلاح الذي لا يُرى
تعتمد السياسة الإسرائيلية على امتلاك القدرة دون إعلان الحيازة، مما يخدم الردع النفسي دون استثارة سباق تسلح علني، مع تزايد التساؤلات في عام 2026 حول العمر الافتراضي للمنشأة.
ديمونة في فوهة التوتر الإقليمي
انتقل المفاعل من "سلاح يوم القيامة" إلى "هدف تكتيكي" في الحرب الكلامية الحالية، وسط تحذيرات من تقادم الهياكل الخرسانية للمفاعل التي تجاوزت الستين عاماً.
المصدر: وحدة التحليل الإستراتيجي - شبكة أضواء
