شبكة أضواء | حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة

يسعدنا استقبال مساهماتكم الفكرية وإبداعاتكم الصحفية.

للمشاركة بنشر مقالاتكم وتحليلاتكم: Dr.lebanon@Gmail.com
📁 آخر الأخبار

سلاح الأنفاق.. قصة غزّة التي تحت الأرض

سلاح الأنفاق.. قصة غزّة التي تحت الأرض

وصفتها المقاومة بـ"السلاح الإستراتيجي"، وحاول الاحتلال تحويلها إلى مقبرة جماعية، لكنها شكّلت نموذجاً أسطورياً على "صراع الأدمغة". إنها أنفاق غزة، المنظومة التي حفرت ملامح جديدة للصراع داخل القطاع المحاصر.

البدايات: من الحاجة إلى السلاح

تعود جذور هذه الأنفاق إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث بدأت كحلول بدائية لا يتجاوز قطرها 50 سنتيمتراً لتهريب البضائع والسلاح الخفيف عبر الحدود. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، تطور الهدف ليصبح عسكرياً بامتياز، حيث استُخدمت لتنفيذ عمليات نوعية ضد المواقع العسكرية الإسرائيلية، كان أبرزها تفجير موقع "ترميد" عام 2001.

"شكل الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 نقطة تحول، حيث انتقلت المقاومة من الأنفاق الدفاعية إلى حفر الأنفاق الهجومية التي تخترق الحدود."

تصنيفات "مترو غزة" الإستراتيجي

لم تعد الأنفاق مجرد ممرات، بل أصبحت مدينة متكاملة تحت الأرض تنقسم إلى:

  • الأنفاق الهجومية: لاختراق الحدود وشن هجمات خلف خطوط العدو.
  • الأنفاق الدفاعية: لنصب الكمائن والتنقل بعيداً عن أعين الطائرات.
  • الأنفاق اللوجيستية: تضم غرف القيادة، مخازن العتاد، وشبكات الاتصال السلكي.

انكسار "الجدار الحديدي"

رغم إنفاق الاحتلال ما يزيد عن 1.1 مليار دولار لتشييد جدار فولاذي مزود بأجهزة استشعار متطورة، إلا أن أحداث أكتوبر 2023 أثبتت فشل هذه المنظومة التكنولوجية أمام إرادة الحفر والتطوير، لتظل الأنفاق هي اللغز الذي لم يجد له الاحتلال حلاً جذرياً حتى اليوم.

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في مجلة أضواء، ندرك أن الكلمة هي نبض التغيير. نسعى لبث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجر جديد يليق بطموحاتنا العظيمة. انضم إلى عالمنا عبر منصاتنا الرسمية:

ADWWA MAGAZINE • DIGITAL NETWORK