استهداف علي شعيب: كسر "قواعد الاشتباك" وسقوط سردية البحث عن الذرائع
خاص - شبكة أضواء الإخبارية
في خطوة تجاوزت حدود الجغرافيا المعتادة للمواجهة، أقدم الاحتلال اليوم على استهداف الإعلامي علي شعيب في عمق الأراضي اللبنانية، وتحديداً على بعد 40 كيلومتراً من الحدود الفلسطينية. هذا التطور الميداني ليس مجرد اعتداء عابر، بل هو رسالة سياسية وعسكرية تعيد رسم مشهد الصراع الإعلامي والميداني.
المفارقة الميدانية: من "المسافة صفر" إلى العمق
طوال عقود، جسّد علي شعيب نموذجاً فريداً في التحدي الإعلامي؛ حيث تواجد مئات المرات في نقاط "المسافة صفر"، ملاصقاً للسياج الشائك ومواجهاً لدبابات الاحتلال وجنوده وجهاً لوجه دون أي سواتر. اليوم، استهدافه في العمق يثبت أن قرار تصفيته لم يأتِ بسبب "خطر آني"، بل كجزء من استراتيجية اغتيال الرموز.
تهافت مقولة "الاحتلال لا يحتاج لذرائع"
تطرح هذه الحادثة ملاحظة جوهرية: الاحتلال يتحين اللحظة التي يظن فيها أن ثمن الجريمة قد أصبح متاحاً. عندما كان شعيب تحت أنظار العالم على خط الحدود، كان ثمن استهدافه مكلفاً، أما اليوم فيسعى الاحتلال لفرض واقع جديد يبيح له استهداف الكوادر الإعلامية تحت غطاء العمليات الواسعة.
لمتابعة شبكة أضواء الإخبارية عبر منصاتنا: