هشام سليم ونادية غالب.. قصة حب بدأت بـ "رسالة تعزية" وانتهت بعزاء في بلدين
توفي الفنان القدير هشام سليم في مثل هذا اليوم من عام 2022، تاركاً وراءه إرثاً فنياً وقصة حياة اتسمت بالرقي. عُرف الراحل بزيجتيه، كانت الأولى من السيدة ميرفت النحاس، ولكن الزيجة التي حملت طابعاً درامياً وإنسانياً فريداً كانت من السيدة السعودية نادية غالب.
خريطة "شجرة العيلة" التي أشعلت الحب
حكى هشام سليم قصة زواجه في لقاء تلفزيوني، مشيراً إلى أنه تلقى "إيملياً" غريباً من سيدة مقيمة في السعودية لتعزيته في وفاة والده صالح سليم. ما لفت نظره هو جملة: "نحن لم نلتقِ لكننا أقارب". وبعد فترة، تلقى طرداً بريدياً يحتوي على خريطة مرسومة يدوياً لشجرة العائلة تثبت صدق حديثها.
"لو كنت طلبت زوجة (تفصيل) بالمواصفات التي أريدها، لم أكن لأجد أفضل من نادية غالب."
وفاء حتى بعد الانفصال
استمر الزواج نحو 16 عاماً قبل أن يحدث الانفصال. ورغم ذلك، ظل هشام يتحدث عنها بكل حب واحترام، مؤكداً أنها امرأة استثنائية وتمنى العودة إليها. هذا الرابط الوثيق جعل الحزن عليه يمتد عبر الحدود، حيث أقيم له عزاء في مصر وآخر في السعودية تقديراً له ولأسرته هناك.
بقلم: ليلى عمران
محررة في شبكة أضواء الإخبارية (adwwa.com)
غزة، فلسطين
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
