«صحاب الأرض».. حين تعيد الدراما رسم خارطة الحقيقة
غزة - أضواء
لم يكن مسلسل "صحاب الأرض" مجرد عمل درامي عابر في المواسم الرمضانية، بل جاء كوثيقة بصرية تؤرخ للنكبة المستمرة، وتفكك الأساطير التي حاول الاحتلال زرعها في العقل الجمعي العالمي لعقود طويلة.
جوهر القصة: الرحلة من الشتات إلى الجذور
تدور أحداث المسلسل حول "مليحة"، الفتاة الفلسطينية التي عاشت في ليبيا بعد تركها لغزة عقب أحداث انتفاضة 2000، لكن حلم العودة ظل يراودها. تبدأ الرحلة من السلوم على الحدود المصرية الليبية، لتتقاطع خيوط حياتها مع ضابط مصري، في ملحمة إنسانية تجسد وحدة المصير العربي والتمسك بالحق التاريخي الأصيل.
لماذا استحق وصف "الضربة القاصمة"؟
نجح المسلسل في توجيه صفعة قوية للماكينة الإعلامية للاحتلال من خلال ثلاثة محاور رئيسية:
- استخدام الأرشيف الحقيقي: دمج المشاهد الدرامية بمقاطع وثائقية للنكبة، مما جعل الرد على ادعاءات "إيلا واوية" مفحماً؛ فالصورة الحقيقية لا تكذب.
- أنسنة القضية: إظهار تفاصيل الحياة اليومية للفلسطيني المشتت، أحلامه البسيطة، وتمسكه بمفتاح العودة، مما كسر الصورة النمطية المشوهة.
- الرد الفني المباشر: كان العمل رداً استباقياً على محاولات "شيطنة" الفلسطيني، مفرقاً بوضوح بين صاحب الأرض الشرعي وبين الدخيل الزائف.
أبعاد سياسية وفنية
المسلسل الذي أخرجه بيتر ميمي، نجح في أن يكون "تريند" ليس فقط في الأوساط العربية، بل وفي الأوساط العبرية التي رأت فيه خطراً حقيقياً يهدد روايتها المزيقة التي أُنفقت عليها المليارات لتضليل العالم.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network | ,
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
