الدكتور عبد المهدي مطاوع: اللجنة المصرية لإغاثة غزة قدمت نموذجاً مبدعاً في الدعم النفسي والإنساني
غزة - أضواء
ثمن المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، الطفرة النوعية في الدور الإنساني الذي تضطلع به اللجنة المصرية لإغاثة غزة، معتبراً إياها من أكثر الجهات نجاعة في الوصول إلى عمق الأزمات الإنسانية داخل القطاع. وأكد مطاوع أن اللجنة استطاعت الموازنة ببراعة بين تلبية الاحتياجات المادية الملحة وبين تقديم المساندة النفسية والمعنوية التي تفتقدها الأسر المكلومة في ظل الظروف الراهنة.
حملة "إفطار مليون صائم": منظمة ومستدامة
وفي تصريحات نقلتها قناة "cbc" وتابعتها شبكة أضواء، أوضح مطاوع أن استمرارية حملة «إفطار مليون صائم» طوال شهر رمضان المبارك تجسد التزاماً مصرياً أصيلاً تجاه النازحين في مراكز الإيواء. وأشار إلى أن آليات التوزيع داخل المخيمات تتم وفق منظومة احترافية تضمن كرامة المواطن وتكفل وصول الوجبات لمستحقيها الفعليين، مما يساهم بشكل مباشر في تخفيف وطأة الحصار الاقتصادي اليومي عن كاهل العائلات.
ما وراء الغذاء.. "الإبداع" في صناعة الأمل
ولم يتوقف إشادة مطاوع عند الدعم الغذائي فحسب، بل وصف المبادرات الترفيهية والحفلات التي تنظمها اللجنة للأطفال والأسر بـ "الخطوات المبدعة". وأكد أن هذه الأنشطة ليست مجرد رفاهية، بل هي ضرورة حتمية للتعافي النفسي، حيث ساهمت بشكل ملحوظ في إعادة التوازن المعنوي للسكان بعد الضغوط القاسية التي تعرضوا لها، مما جعل من اللجنة المصرية رمزاً للثقة والامتنان في وجدان الشعب الفلسطيني.
واختتم المحلل الفلسطيني حديثه بالتأكيد على أن هذا النموذج المنظم للعمل الإغاثي يعزز من صمود المواطنين ويرسخ الروابط التاريخية، معتبراً اللجنة المصرية مثالاً يحتذى به في العمل الإنساني المتكامل.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
