شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

ما وراء الطبيعة في سجن «ماونتن لايت»: لغز الأجنة التسعة والسر الذي دفنته المخابرات

القسم الأول: ليلة "الخمود" العظيم


في الطابق السفلي من سجن «ماونتن لايت»، حيث تنقطع أخبار العالم، كان الجناح (J) يضم أخطر المجرمات اللواتي يقضين أحكامًا بالمؤبد. في ليلة 12 أكتوبر 2022، رصدت أجهزة استشعار الحرارة في السجن انخفاضًا مفاجئًا ومستحيلًا في درجة حرارة الزنازين، حيث وصلت إلى الصفر المئوي في غضون ثوانٍ، رغم أن السجن مجهز بنظام تدفئة مركزي.

على شاشات المراقبة، لم تكن السجينات يصرخن؛ بل كنّ يقفن في وسط زنازينهن في حالة من "التخشب" التام، وعيونهن شاخصة نحو زاوية واحدة في السقف. الضابط "صامويل إيرفينغ" وصف المشهد لاحقًا في مذكراته السرية قائلاً: "بدا الأمر وكأن الزمن قد توقف داخل تلك الغرف، حتى الغبار المتطاير في الهواء بدا ساكنًا لا يتحرك".

القسم الثاني: الصدمة البيولوجية

بعد الحادثة بأشهر، وتحديدًا في مطلع 2023، بدأت الأعراض تظهر. السجينة "أليكسيس كولينز"، المعزولة منذ 400 يوم، فقدت وعيها أثناء التعداد الصباحي. عندما نقلها الدكتور "تيرنس رايلي" إلى الوحدة الطبية، اكتشف ما وصفه بـ "المعجزة المستحيلة".

أظهرت صور الأشعة والموجات فوق الصوتية (Ultrasound) ليس فقط وجود حمل، بل وجود أجنة متطورة بشكل مذهل. وما أثار رعب الطاقم الطبي هو أن هذه الأجنة لم تكن تمتلك نبضًا بشريًا عاديًا، بل كانت تصدر ترددات كهرومغناطيسية يمكن التقاطها عبر أجهزة الراديو القريبة.

المواصفات الغريبة للأجنة:

  • النمو المتسارع: الجنين الذي كان يبدو في شهره الثالث، وصل لمرحلة الولادة في غضون 5 أسابيع فقط.
  • الحمض النووي: أظهرت العينات وجود 47 كروموسومًا بدلاً من 46، مع شريط وراثي يحتوي على معادن نادرة مثل "الإيريديوم".
  • التخاطر: السجينات التسع بدأن بالتحدث بلغة موحدة في نومهن، وهي لغة لم تُرصد في أي حضارة بشرية معروفة.

القسم الثالث: ما كشفته الكاميرات السرية

عندما استلمت لجنة التحقيق العليا التسجيلات، اكتشفوا أن الكاميرات الرقمية قد سجلت "أطيافًا ضوئية" لا تراها العين المجردة. كانت هناك خيوط من الضوء الأزرق تخترق الجدران الخرسانية وتتصل مباشرة بأجساد السجينات أثناء غيابهن عن الوعي.

تبيّن لاحقًا من خلال تقصي تاريخ الموقع، أن سجن «ماونتن لايت» بُني فوق أنفاق قديمة كانت تُستخدم في "مشروع مونتوك" السري، وهو مشروع يُشاع أنه كان يدرس السفر عبر الزمن والتلاعب بالأبعاد. النظرية التي وضعها المحققون المنشقون تقول إن ما حدث لم يكن "حملًا" بالمعنى التقليدي، بل كان عملية "تجسيد جزيئي" لكيانات من بعد آخر استخدمت أجساد السجينات كبوابات للعبور.

الخاتمة: اختفاء الغموض

في ليلة 15 مايو 2023، اقتحمت قوة عسكرية مجهولة السجن، وتم إخلاء السجينات التسع تحت غطاء من السرية التامة. تم مسح جميع السجلات الطبية، واستبدال الطاقم الأمني بآخرين وقعوا على تعهدات بالصمت المؤبد.

اليوم، يظل الجناح (J) مغلقًا بالشمع الأحمر، ويقول السكان المحليون في المناطق المحيطة بالسجن إنهم لا يزالون يسمعون في ليالي أكتوبر صدى أصوات غريبة تشبه ترانيم الأطفال، تنبعث من تحت الأرض.

انتهى التحقيق ولكن الأسرار لا تنتهي..

تابعونا في "أضواء" لكشف المزيد من ملفات الغموض العالمي.

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network