ترامب يرفض "مغامرة" نتنياهو: هل صوماليلاند مجرد "عقار" لا يستحق الصفقة؟
في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تحتفي بكونها الدولة الأولى عالمياً التي تعترف بـ "صوماليلاند" (أرض الصومال) كدولة مستقلة (ديسمبر 2025)، جاء الرد من البيت الأبيض بارداً ومخيباً لآمال حليفه الوثيق بنيامين نتنياهو. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحاته الأخيرة لصحيفة "نيويورك بوست"، حسم الجدل بـ "لا" قاطعة، متسائلاً بنبرة تهكمية: "هل يعرف أحد حقاً ما هي صوماليلاند؟".
رجل الصفقات يرفض "الشيك على البياض"
بالنسبة لترامب، السياسة الخارجية ليست "جمعيات خيرية" للدبلوماسية، بل هي صفقات رابحة. رفض ترامب اللحاق بالخطوة الإسرائيلية يعكس عقلية "أمريكا أولاً" التي لا تمنح الشرعية لكيانات انفصالية دون مقابل جيوسياسي ضخم ومضمون. ورغم عرض صوماليلاند منح واشنطن قاعدة عسكرية على خليج عدن، وصف ترامب العرض بكلمتين: "Big Deal" (بمعنى: وماذا في ذلك؟)، مما يشير إلى أن الثمن الذي يطلبه ترامب يتجاوز مجرد موطئ قدم عسكري.
تباين الأجندات: غزة أولاً أم القرن الأفريقي؟
التسريبات تشير إلى أن ترامب أبلغ نتنياهو بأن أولويته القصوى في اللقاء المرتقب بينهما يوم الاثنين القادم هي "وقف إطلاق النار في غزة" وإتمام ملف إعادة الإعمار،
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
