خلف ستار الحرير.. صدمة ليلة الزفاف المأساوية
أجبرتني زوجة أبى على الزواج من شاب غني ولكنه مشلول وفي ليلة زفافنا حين حملته إلى السرير وسقطت أكتشفت صادمة اكبر بكتير 😲
انا عمري 24 عامًا
منذ طفولتي، عشت مع زوجة أبي — امرأة باردة وعملية، لا ترى في الحياة سوى المصلحة.
كانت دائمًا تقول لي:
"يا ابنتي، لا تتزوجي رجلًا فقيرًا. أنتِ لا تحتاجين إلى الحب… بل إلى حياة مستقرة."
ظننتُ أنها مجرد نصيحة…
إلى أن أجبرتني على الزواج من رجل مُقعد.
الابن الوحيد لعائلة غنية
قبل خمس سنوات تعرض هذا العريس لحادث سير تركه — كما يقولون — مشلولًا
ومنذ ذلك الحين، عاش بعيدا عن الأنظار، لا يظهر إلا نادرا.
انتشرت الشائعات بأنه بارد الطباع، غاضب، ويكره النساء.
ومع ذلك، وبسبب ديون والدي، أقنعتني زوجة أبي بأن أتزوج منه.
قالت لي:
"إن وافقتِ على الزواج فنه فلن يصادر البنك هذا المنزل. أرجوكِ وافقى… افعلي ذلك من أجل والدتك."
عضضت شفتي ووافقت
لكن داخلي كان يغلي بالمهانة
أُقيم حفل الزفاف
لكن قلبي كان فارغا من اى مشاعر
أما العريس، فكان جالسا على كرسيه المتحرك ، وجهه جامد لا يتحرك،
لا ابتسامة… لا كلمة… فقط نظرات باردة وغامضة.
في ليلة الزفاف، دخلتُ الغرفة بتردد.
كان ما يزال جالسا على كرسيه ، وضوء الشموع يتراقص على وجهه الوسيم الصارم.
قلتُ بصوت مرتعش:
"دعني أساعدك على الذهاب إلى السرير."
قال ببرود:
"لا حاجة لذلك… أستطيع وحدي."
تراجعت،
لكنني رأيته يفقد توازنه فجأة.
تحركتُ بسرعة كي أدعمه:
"انتبه!"
لكننا سقطنا معا على الأرض…
سقوطا مفاجئا جعل قلبي يقفز من صدري.
كنت فوقه مباشرة، وجهي احمرّ من الخجل، أنفاسي تختلط بأنفاسه.
وفي تلك اللحظة تماما…
بينما كنت أحاول النهوض عنه…
اكتشفتُ الحقيقة الصادمة التى هى اكبر من الشلل
الحقيقة التي لم يكن من المفترض أن أراها أبدا في تلك الليلة
ولم أكن أعلم أن تلك اللحظة… ستغير كل شيء.
اكمل القصة لتكون مأساوية
بينما كنت أحاول النهوض، اكتشفتُ الحقيقة الصادمة التى هى اكبر من الشلل.. اكتشفتُ أن هذا الرجل ليس سوى "بقايا إنسان" يعيش على أجهزة ميكانيكية تخفي حقيقة موته الإكلينيكي منذ سنوات.
"زوجة أبيكِ لم تبعكِ لرجل غني، بل باعتكِ لتكوني سجانة لآلة تصدر أنفاسًا!"أدركتُ المأساة الحقيقية: أنني أصبحتُ ملكية خاصة لعائلة اشترت صمتي بمالها، لأقضي عمري في غرفة مظلمة مع وهم تكنولوجي، محاصرة بجشع زوجة الأب وبرودة القصور التي لا تعرف الرحمة.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
