شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

خفايا "المنفى الأفريقي": هل تخطط إسرائيل لتحويل الصومال إلى مقبرة جماعية لمهجري غزة؟

خفايا "المنفى الأفريقي": هل تخطط إسرائيل لتحويل الصومال إلى مقبرة جماعية لمهجري غزة؟


من قلب مأساة غزة التي تدمي القلوب، تبرز ملامح مخطط شيطاني يتجاوز حدود القتل المباشر إلى "هندسة الإبادة" عبر التهجير. ما تصفه إسرائيل بـ "التهجير الطوعي" هو في حقيقته حكم إعدام مع وقف التنفيذ؛ رحلة ليست للسياحة كما يروج البعض، بل هي سوق للضحايا نحو مناطق تم إعدادها لتكون ساحات لمذابح مبرمجة بعيداً عن أعين العالم.

المقايضة الكبرى: "أرض الصومال" مقابل التهجير

كشفت التحركات الدبلوماسية الأخيرة عن رابط خطير بين اعتراف إسرائيل بـ "أرض الصومال" (صوماليلاند) وبين ملف تهجير الفلسطينيين. تشير التقارير الاستقصائية إلى أن إسرائيل تبحث عن "كيانات هشّة" تقبل بفتح أراضيها كمستودعات بشرية مقابل اعتراف دبلوماسي ودعم أمني. إن اختيار الصومال كوجهة محتملة يهدف إلى:

  • العزل الجغرافي: وضع المهجرين في بيئة معزولة تماماً تفتقر للرقابة الدولية.
  • المذابح الصامتة: دفع الفلسطينيين نحو مناطق النزاعات والمليشيات في القرن الأفريقي لتصفيتهم تحت غطاء "الفوضى المحلية".
  • إنهاء حق العودة: تشتيت الكتلة البشرية الفلسطينية في قارة أفريقيا لضمان عدم عودتهم للأرض المحتلة.

جنوب أفريقيا والعروض المشبوهة

لم تتوقف المخططات عند الصومال، بل امتدت لتشمل عروضاً مشبوهة للتهجير نحو جنوب أفريقيا تحت ستار "اللجوء الإنساني". إن هذه العروض، التي تأتي في وقت تمارس فيه إسرائيل أقصى درجات الضغط العسكري على غزة، تهدف إلى إفراغ الأرض وتحويل الشعب الفلسطيني إلى لاجئين في دول تعاني من تعقيدات داخلية، مما يسهل عملية القضاء عليهم معنوياً وجسدياً "ولو بعد حين".

التحرك التركي وحائط الصد

هذا السيناريو المرعب هو ما دفع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لإثارة ملف الصومال مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي "ترمب". أنقرة تدرك أن تحويل الصومال إلى "منفى للفلسطينيين" هو وصفة لتفجير المنطقة برمتها، ومحاولة لتمرير مخططات اليمين الإسرائيلي المتطرف الذين يطالبون علانية بدفع الفلسطينيين نحو "الدول المستعدة لاستقبالهم".

الخلاصة: الموت وليس النجاة

إن الرسالة التي يجب أن تصل للعالم من غزة هي أن التهجير هو الوجه الآخر للمذبحة. إسرائيل لا تريد منح الفلسطينيين حياة جديدة في الصومال أو جنوب أفريقيا، بل تريد "مقصلة بعيدة" تنفذ فيها مخططاتها الجاهزة بصمت. الصمود على الأرض هو الرد الوحيد على مخططات "الإبادة عبر التشريد".




Halima Cairo © 2025 جميع الحقوق محفوظة لشبكة أضواء

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network