🚨 تقرير إخباري: مأساة المساعدات العالقة في رفح
المفوضية الأوروبية تكشف: أكياس النوم والكراسي المتحركة تُمنع تحت ذريعة "الاستخدام المزدوج"!
أخبار دولية - المفوضية الأوروبية
أعلنت مفوضة المساواة في الاتحاد الأوروبي، حاجة الحبيب، عن تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، كاشفةً أن مئات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية ما تزال مكدّسة ومعطلة عند معبر رفح الحدودي.
جاء هذا التصريح المؤثر خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الاثنين، حيث وضحت الحبيب أن السبب الرئيسي لتكدس هذه المساعدات هو اعتبار الكثير منها «ذات استخدام مزدوج»، في إشارة واضحة إلى القيود المفروضة من قبل إسرائيل، التي تفرض إجراءات تفتيش صارمة على المعبر.
🛑 "أكياس النوم والكراسي المتحركة": قائمة الممنوعات الجديدة
سلطت المفوضة الأوروبية الضوء على مدى تعنت إجراءات التفتيش، حيث ذكرت أمثلة صادمة للعناصر التي تُمنع من الدخول:
"أكياس النوم تُمنع بسبب لونها، والكراسي المتحرّكة بسبب العجلات،" مشدّدةً على أنّ المساعدات يجب أن تدخل بشكل كامل وليس تدريجيًا، ولا سيّما مع اقتراب فصل الشتاء.
كما لفتت إلى أنه لم يُسمح لها بدخول قطاع غزة، كما لم يُسمح للمفوضية الأوروبية بإعادة فتح مكتبها هناك، ما يؤكد صعوبة الوصول الإغاثي.
📉 وعود الاتفاقيات التي لم تتحقق
يُذكر أنّ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 تشرين الأول الماضي، نصّ على إدخال 600 شاحنة إغاثة يوميًا إلى غزة، لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات.
إلّا أنّ هذا العدد لم يدخل يوميًا إلى القطاع، وفق ما أكّدته منظمات إغاثية وحركة حماس، حيث أدّت الإجراءات الأمنية وعمليات التفتيش الإسرائيلية المفروضة إلى تباطؤ شديد في تدفّق المساعدات.
\#غزة \#معبر\_رفح \#مساعدات\_عاجلة \#الاتحاد\_الأوروبي
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
