شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

رواية نصيبي وقسمتي قصة واقعية +18 مليئة بالدراما والإثارة

رواية نصيبي وقسمتي

قصة واقعية +18 مليئة بالدراما والإثارة

الجزء الأول: زائر الفجر


لم أكن أعلم أن تلك الليلة التي ظننتها بداية حلمي الجميل، ستتحول إلى الكابوس الذي يطاردني في كل زاوية من زوايا حياتي. يقولون إن الحب أعمى، لكنني اكتشفت أن الحب أحياناً يكون بصيراً جداً، يختار لنا الهاوية التي سنسقط فيها بكامل إرادتنا.

اسمي "هالة"، فتاة عادية من أسرة متوسطة، تزوجت من "كريم" بعد قصة حب هادئة، أو هكذا ظننت. كان كريم رجلاً مستقراً، يعمل في المحاسبة، وحياتنا كانت تسير برتابة مملة حتى تلك الليلة المشؤومة.

كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل، الهدوء يلف أركان الشقة، وكريم يغط في نوم عميق بجانبي. فجأة، اهتز هاتفي الموضوع على الطاولة الجانبية. كان رقماً غريباً، ترددت في الإجابة، لكن قلبي كان ينبض بسرعة غير عادية، وكأن روحي كانت تشعر بالخطر قبل وقوعه.

بمجرد أن ضغطت على زر الرد ووضعت الهاتف على أذني، تجمدت الدماء في عروقي. كان صوتاً أعرفه جيداً، صوتاً لم أسمعه منذ خمس سنوات، منذ أن أقسمت ألا أذكره مجدداً. كان صوت (عمر)، حبيبي الأول الذي تركني ليتزوج من ابنة عمه الغنية، ثم اختفى تماماً.

قال لي بجملة واحدة زلزلت كياني:
"أنا تحت بيتك يا هالة.. انزلي حالاً، لازم ننهي اللي بدأناه زمان، نصيبنا وقسمتنا لسه مخلصتش!"

شعرت بالدوار، نظرت إلى كريم النائم بجانبي، ثم قمت ببطء وتوجهت نحو النافذة. سحبت الستارة قليلاً وألقيت نظرة على الشارع المظلم. كان هناك، يقف بجانب سيارته، ينظر مباشرة إلى نافذتي وكأنه يرى ما يدور في عقلي.

تملكتني حالة من الهستيريا؛ كيف عرف مكاني؟ وماذا يريد الآن؟ وبينما كنت أحاول استجماع قواي لاتخاذ قرار بالنزول لمواجهته أو تجاهله وإغلاق الهاتف، حدث ما لم يكن في الحسبان.

شعرت بيد ثقيلة توضع على كتفي، قفزت من مكاني وصرخت صرخة مكتومة. كان "كريم"! لم يكن نائماً، بل كان واقفاً خلفي تماماً، وعيناه تشعان بنظرة لم أرها فيه من قبل.. نظرة شك مميتة.

سألني بصوت هادئ ومخيف:
"بتكلمي مين يا هالة في وقت زي ده؟ ومين اللي واقف تحت البيت ومستنيكي تنزلي؟"

سقط الهاتف من يدي على الأرض، وكان "عمر" لا يزال على الخط، وصوته يخرج من السماعة الخارجية منادياً: "هالة.. ردي عليا، أنا مش همشي من هنا غير وانتي معايا!".

الوسوم: #روايات_واقعية #نصيبي_وقسمتي #قصص_حب #دراما #شبكة_أضواء_الإخبارية

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of Adwaa News Network | Gaza, Palestine

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network