شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

رواية نصيبي وقسمتي قصة واقعية +18 مليئة بالدراما والإثارة

رواية نصيبي وقسمتي

قصة واقعية +18 مليئة بالدراما والإثارة

الجزء الثاني: المواجهة المستحيلة


كانت أنفاس "كريم" تلفح وجهي، وعيناه المثبتتان عليّ كأنهما نصلان من نار. سقط هاتفي، لكن صوت "عمر" القادم من بعيد كان بمثابة إعلان حرب داخل غرفتنا. لم أستطع النطق بكلمة واحدة، فكل حرف كان سيخرج مني سيبدو كأنه اعتراف بجريمة لم أرتكبها بعد، لكن الماضي كان قد حكم عليّ مسبقاً.

التقط كريم الهاتف من الأرض ببطء شديد، نبضات قلبي كانت مسموعة لدرجة أنني ظننتها ستوقظ الجيران. وضع الهاتف على أذنه، وبقي صامتاً لثوانٍ بدت كأنها دهر. على الطرف الآخر، كان عمر يصرخ: "هالة.. ليه سكتي؟ انزلي أنا مستنيكي، مش هسيبك لغيري تاني!".

هنا، نطق كريم بصوت رزين لكنه يحمل تهديداً يزلزل الجبال: "عمر.. أنا كريم زوج هالة. لو لسه عندك ذرة كرامة، ابعد عن هنا حالاً، لأن المرة الجاية مش هتكون مكالمة، هتكون رصاصة في قلبك."

أغلق كريم الخط، ثم التفت إليّ. كنت أتوقع صراخاً، ضرباً، أو طرداً، لكنه فعل ما هو أصعب من ذلك بكثير. جلس على طرف السرير، ووضع رأسه بين يديه وقال بهدوء حطم قلبي:
"خمس سنين يا هالة.. كنت فاكر إنك نسيتيه، كنت فاكر إن حبي كفاية عشان يمسح أثره، لكن الظاهر إن النصيب أقوى من أي محاولة للنسيان."

حاولت الاقتراب منه، حاولت أن أشرح له أنني لم أتصل به، وأنه هو من ظهر فجأة كالشيطان في ليلنا الهادئ، لكنني صدمت حين أخرج كريم من جيبه "ظرفاً" قديماً متهالكاً.. كان الظرف يحتوي على رسائل بخطي، كنت قد كتبتها لعمر قبل سنوات ولم أرسلها، كنت أظنني أحرقتها!

سألني كريم وعيناه تملأهما الدموع:
"الرسايل دي كانت تحت مرتبة السرير يا هالة.. يعني كنتي بتنامي في حضني وقلبك معاه؟ يعني كل ليلة كانت كدبة؟"

في تلك اللحظة، رن جرس الباب بقوة وعنف.. لم يكن "عمر" قد رحل، بل قرر أن يقتحم حياتنا بالكامل. صرخ كريم وهو يتجه نحو باب الشقة: "والله ما هسيبك تخرجي من هنا حية لو هو اللي دخل!"

ركضت خلفه محاولة منعه، لكنني تجمدت مكاني حين فتح الباب، ولم يكن عمر هو الواقف هناك.. بل كانت **والدة عمر**، وهي تبكي وتصرخ: "إلحقيني يا هالة.. عمر بيموت تحت، عمل حادثة وهو بيحاول يهرب من الحارة!"

بين نيران شك زوجي، وصراخ حبيبي القديم الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وجدت نفسي أمام اختبار النصيب الأكبر.. هل أذهب لإنقاذه أمام زوجي، أم أتركه يموت وأخسر ما تبقى من كرامتي وزواجي؟

الوسوم: #روايات_واقعية #نصيبي_وقسمتي #قصص_حب #خيانة #دراما #شبكة_أضواء_الإخبارية

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of Adwaa News Network | Gaza, Palestine

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network