مؤسس Google DeepMind: الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الوظائف عن بُعد
تقرير | شبكة أضواء الإخبارية
حذّر شين ليج، المؤسس المشارك وأحد أبرز العقول العلمية في شركة Google DeepMind، من أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اختفاء عدد كبير من الوظائف المعرفية، خصوصًا تلك التي تُنجز عن بُعد، خلال السنوات المقبلة.
وجاءت تصريحات ليج في مقابلة حديثة تناولت مستقبل الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، حيث أشار إلى أن الأنظمة الذكية لم تعد مجرد أدوات مساعدة، بل باتت قادرة على أداء مهام فكرية معقدة بكفاءة قد تتجاوز البشر في بعض المجالات.
الوظائف الأكثر عرضة للخطر
أوضح ليج أن أي وظيفة يمكن تنفيذها بالكامل عبر جهاز كمبيوتر ومن خلال الإنترنت هي وظيفة مرشحة للاستبدال أو التقليص بفعل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن البرمجة، تحليل البيانات، الكتابة التقنية، وخدمات الدعم الرقمي تقع في مقدمة هذه الوظائف.
وأضاف أن فرق العمل قد تتقلص بشكل لافت، حيث يمكن لمجموعة صغيرة من الموظفين الذين يجيدون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة أن تحل محل فرق كاملة كانت تضم عشرات أو مئات العاملين.
هل يعني ذلك نهاية العمل البشري؟
ورغم التحذيرات، لم يذهب ليج إلى القول بانتهاء العمل البشري بالكامل، بل أشار إلى أن طبيعة العمل نفسها ستتغير، مع بقاء أهمية الأدوار التي تتطلب:
- التفاعل الإنساني المباشر
- الإبداع غير القابل للأتمتة
- القيادة واتخاذ القرار الأخلاقي
- الأعمال الميدانية واليدوية
ويرى مراقبون أن تصريحات مؤسس DeepMind تعكس قلقًا عالميًا متزايدًا من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي، في ظل غياب سياسات واضحة لإعادة تأهيل القوى العاملة أو تنظيم هذا التحول التكنولوجي.
تحول لا مفر منه
يؤكد خبراء أن الذكاء الاصطناعي لن يكون مجرد موجة عابرة، بل تحول بنيوي في سوق العمل العالمي، يفرض على الحكومات والمؤسسات التعليمية إعادة النظر في نظم التعليم، وبناء مهارات جديدة تتناسب مع عصر ما بعد الوظائف التقليدية.
الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، Google DeepMind، العمل عن بُعد، مستقبل الوظائف، الأتمتة، الوظائف الرقمية
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
