تحقيق أضواء المكتمل | لغز الـ 4.8 مليار دولار: كيف تحول "موت غزة" إلى "ثروة بنكية"؟
الأرقام لا تكذب، لكنها قد تخفي خلفها أبشع الجرائم. قفزة الودائع بنسبة 178% ليست نمواً اقتصادياً، بل هي "عملية نهب منظمة" حولت مدخرات الفقراء وذهب النساء إلى حسابات نخبة الحرب.
⚠️ القطع المفقودة في أحجية الثراء:
- تسييل الدماء: اضطرار النازحين لبيع ممتلكاتهم بـ "تراب الفلوس" للبقاء على قيد الحياة، مما نقل السيولة من أيدي العامة إلى خزائن المحتكرين.
- خصخصة المعابر والإغاثة: تحول المساعدات المجانية إلى سلع تُباع في "السوق السوداء" برعاية شبكات نفوذ تكنز أرباحها في المصارف بعيداً عن أعين الرقابة.
- الحياد المصرفي المشبوه: بنوك تعمل كـ "خزنة آمنة" لأموال الدم، متجاهلة معايير النزاهة مقابل رسوم الإيداع والتحويل.
"هذا ليس مجرد فساد أفراد، نحن أمام بنية منظمة تسمح وتكافئ النهب. المجتمع الذي يسمح بالربح من الألم هو مجتمع يُصاب بشرخ أخلاقي قد لا يُرمم لجيل كامل."
🔴 السؤال المحرم: من يحمي هؤلاء؟
لا تتشكل ثروات بهذا الحجم في بيئة حرب دون "حماية سياسية" أو "شراكات ضمنية". إن تآكل فكرة الضحية الجماعية أمام تضخم ثروات القلة يجعل الخطاب عن الصمود مجرد غطاء لنزيف مستمر من دماء الضحايا الحقيقيين.
تحقيق: ليلى عمران | شبكة أضواء الإخبارية
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
