افتتاحية أضواء | ليلى عمران تكتب: ثروات فوق الركام.. من يحمي اقتصاد النهب أثناء الإبادة؟
حين يتعرض بلد للإبادة.. كيف تقفز ودائع المواطنين بنسبة 178% في عامين؟!
تشير البيانات البنكية الصادمة إلى أن ودائع العملاء في قطاع غزة قفزت من 1.7 مليار دولار قبل الحرب إلى نحو 4.8 مليار دولار في منتصف 2025. خلف هذا الرقم التقني تكمن كارثة أخلاقية وإنسانية تفوق الوصف.
🔴 ثراء على حساب الجوع
هذه الزيادة في بيئة حصار وبطالة كاملة لا تعني انتعاشاً، بل تعني أن المال يتكدس في أيدي "قلة" استغلت الألم. نحن أمام:
- احتكار مطلق: للغذاء والدواء والوقود.
- سماسرة الموت: شبكات وساطة تعيش على الكارثة.
- غياب الحوكمة: عجز أو تواطؤ السلطة في ضبط الأسعار ومحاسبة المستفيدين.
"كل دولار تكدّس في هذه الحرب له كلفة طفل جائع، مريض بلا دواء، ونازح بلا مأوى. هذا ليس ربحاً.. هذا اغتناء من الدم."
⚠️ الخطر القادم: ثروة الحرب ستتحول لنفوذ
الأخطر من النهب نفسه هو ما بعد الحرب؛ حيث ستتحول هذه الثروات المشبوهة إلى نفوذ سياسي وإعلامي، مما يشكل عائقاً حقيقياً أمام أي عدالة أو إعادة إعمار أو مصالحة وطنية لاحقة.
بقلم: ليلى عمران | رئيسة تحرير شبكة أضواء
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of Adwaa News Network | Gaza, Palestine
