🥇 الزوجة "الحربوقة": ليست مستفزة... بل "مشروع دولة" يعمل بلا صيانة!
هي ليست مجرد "ست بيت"؛ بل هي المدير التنفيذي لعائلة كاملة، تعمل بنظام الـ 24 ساعة، سبعة أيام في الأسبوع، دون الحاجة إلى "إجازة سنوية" أو "صيانة دورية". الزوجة "الحربوقة" ليست شخصية مثيرة للجدل أو مستفزة، بل هي عمود المنزل، والمحرك الذي لا يهدأ.
💡 جنرال يبدأ اليوم قبل شروق الشمس
تلك الزوجة هي التي تستيقظ قبل صوت المنبه، قبل شروق الشمس، وقبل حتى أن تتشكل الفكرة في الأذهان. تبدأ يومها في حركة دائمة، أشبه بـ المرأة التي تستعد لامتحانات الثانوية العامة؛ تحضير، وتنفيذ، ومراجعة مستمرة. هي:
- تعد الطعام وتنهي غسيل المواعين.
- تخطط لجداول الغد والأسبوع القادم.
- تتذكر أدق تفاصيل الزوج (كحب الشاي "التقيل" وكره السكر الزائد).
وفي خضم هذه المعركة اليومية، قد تكون محرومة من "كوب النسكافيه الهادئ" لسنوات طويلة، لأن راحتها دائمًا ما تأتي في المرتبة الأخيرة.
💖 ابتسامة الاستقبال... وذاكرة "الميزانية"
عندما يعود الزوج إلى المنزل مُنهكًا، تستقبله بابتسامة دافئة، حريصة على ألا يشعر أبدًا بالثقل الهائل الذي كانت تحمله وحدها. تقول له: "حمد الله على السلامة"، وفي داخل عقلها تدور قائمة لا تنتهي من ألف فاتورة، وألف طلب، وألف مسؤولية تنتظر التنفيذ.
هي من تتحكم في ميزانية المنزل بدقة، وتستوعب احتياجات الأبناء كافة، وتتذكر:
- مواعيد المدارس والأطباء.
- الامتحانات والمصروفات المؤجلة.
- قائمة الوجبات المخططة لأسبوع كامل.
😔 تقدير على استحياء
بالرغم من كل هذا الجهد الجبار، غالبًا ما يمر تعبها بصمت. لا يراه أحد إلا في لحظة انهيارها القليلة، ولا تُستشعر قيمتها الحقيقية إلا عند غيابها المفاجئ، وحينها فقط يتفاجأ الجميع بمدى الفوضى التي يخلفها غياب هذا "العمود الفقري".
الزوجة "الحربوقة" لا تطلب المستحيل؛ هي فقط تتوق إلى:
- كلمة حلوة غير مشروطة.
- نظرة تقدير حقيقية.
- حضن دافئ.
- اعتراف بسيط وصريح بأن هذا البيت وكل استقراره يسيران بثبات على قدميها هي.
هي ليست ضعيفة؛ بل قوية قسرًا. ليست شكّاءة؛ لأنها لا تملك ترف الوقت للشكوى. ليست أنانية؛ لأنها ببساطة نسيت نفسها في زحمة العطاء.
إنها العمود الذي يشيل البيت، وإذا اهتز هذا العمود، لا قدر الله، فاعلم أن السقف كله مهدد بالانهيار.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
