💔 خمس صدمات تزلزل المرأة عندما يختفي الرجل بصمت: كانت تعتقد أنك "لن ترحل"
لم يكن الغياب هو ما آلمها في البداية... بل الطريقة.
الصمت. أن ترحل دون ضجيج، دون وداع، دون تفسير، وكأن وجودك كان فصلاً أُغلق فجأة دون نهاية مكتوبة أو إشارة سابقة.
كانت تعتقد أنك ثابت. ليست لأنها تحبك بالضرورة، بل لأنها اعتادت عليك. و"الاعتياد" أخطر من الحب، لأنه يمنح شعورًا زائفًا بالأمان، يجعل الإنسان يطمئن لوجود الآخر وكأنه أمر مفروغ منه، لا يمكن المساس به.
حين اختفيت، لم تشعر بالصدمة فورًا. في البداية ظنت أنك مشغول، أو تحتاج بعض المساحة، أو أنك ستعود كعادتك. لكن مع مرور الوقت، بدأ شيء ما ينكسر بداخلها بهدوء. هناك خمس صدمات تتوالى على قلبها وعقلها:
1. صدمة فقدان السيطرة والأمان
كانت ترى نفسها الطرف الأكثر ثباتًا واطمئنانًا، وربما الأكثر قوة في العلاقة. اختفاؤك جعلها تدرك أن الأمور لم تكن بيدها كما ظنت، وأنها لم تكن تمسك الخيوط، بل كانت فقط تتوهم ذلك. هذا الإدراك وحده يهز أي امرأة، لأنه يضرب إحساسها بـالتحكم والأمان معًا.
2. صدمة الفراغ المتسلل
الفراغ لا يظهر فجأة، بل يتسلل. تجده في لحظة انتظار رسالة لم تأتِ، وفي رغبة بالكلام مع شخص لم يعد موجودًا. يبدأ ثقل الصمت بالظهور، لا لأنك غائب وحسب، بل لأن وجودك كان يملأ مساحة في حياتها لم تكن تعرف أنها أصبحت تعتمد عليها بشكل أساسي.
3. صدمة انكسار الصورة المثالية
تصطدم بالصورة التي بنتها عنك في مخيلتها. كانت ترى أنك الشخص الذي لا ينسحب، لا يختفي، لا يترك الأمور معلقة. رحيلك بصمت يكسر هذه الصورة، ويجبرها على التساؤل: هل كانت مخدوعة؟ هل قرأتك بشكل خاطئ؟ أم أنها أسقطت عليك ما كانت تحتاجه فقط من أوهام؟
4. صدمة الشك القاسي في الذات
هنا تبدأ أخطر مرحلة؛ حيث يتحول غيابك من حدث خارجي إلى حوار داخلي قاسٍ. تبدأ بمراجعة كلماتها، وتصرفاتها، وثقتها التي منحتها لك دون حذر. تسأل نفسها إن كانت قد بالغت، إن كانت قيمتها أقل مما ظنت. وفي هذه المرحلة، لا تكون غاضبة منك بقدر ما تكون قاسية على نفسها.
5. صدمة الاشتياق المتأخر (اشتياق الفقد)
ومع الوقت، حين يهدأ العقل قليلًا، تصل إلى الصدمة الأخيرة. ليس اشتياق الحاجة، بل اشتياق الفقد. تشتاق إليك لأنها أدركت أنك لم تعد مضمونًا، وأن الرجوع لم يعد خيارًا مطروحًا بسهولة، وأن الصمت قد يكون قرارًا نهائيًا بلا عودة. الإنسان غالبًا لا يشتاق لما يملكه، بل لما فقده دون أن يكون مستعدًا.
الاختفاء بصمت لا يصرخ لجذب الانتباه، لكنه يفرض نفسه كأثر عميق في الذاكرة. قد يكون أحياناً هو آخر ما تبقى من كرامة شخص قرر أن يرحل دون أن يجرح بالمواجهة.
وهنا الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا:
المرأة لا تتألم فقط لأنك رحلت، بل لأنها كانت متأكدة من أعماقها أنك لن تفعل.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
