شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

عندما يلتقي القانون بالسياسة: أسرار تكشُف عن ضغط لندن على المحكمة الجنائية الدولية

 


🚨 عندما يلتقي القانون بالسياسة: أسرار تكشُف عن ضغط لندن على المحكمة الجنائية الدولية

في عالم تتشابك فيه خيوط السياسة والقانون، كشف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية (ICC)، كريم خان، عن تفاصيل مثيرة تلقي الضوء على حجم الضغوط الدولية التي تعرضت لها المحكمة. هذه الأسرار، التي ظهرت في مذكرة دفاعية للمحكمة، تكشف عن مكالمات "حازمة" من عواصم كبرى سعت للتأثير على قرارات قضائية تاريخية.

في تقرير خاص، نسلط الضوء في "أضواء" على جوهر هذه المكالمات ونفحص التبعات المحتملة لمحاولة الدول الكبرى عرقلة مسار العدالة الدولية.


🇬🇧 تهديد بريطاني مباشر: التمويل وميثاق روما

كانت الصدمة الأكبر هي الكشف عن اتصال تلقاه المدعي العام كريم خان من مسؤول بريطاني رفيع (يُرجح أنه وزير الخارجية آنذاك ديفيد كاميرون) يهدد فيه الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات صارمة:

  • **التهديد بوقف التمويل:** إشارة واضحة لاستخدام الموارد المالية كوسيلة ضغط.
  • **الخروج من نظام روما الأساسي:** التهديد بالانسحاب من المعاهدة التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية.

اعتبر المسؤول البريطاني أن إصدار مذكرات التوقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت هو أمر "غير متناسب".

🇺🇸 تحذيرات أمريكية و"عواقب كارثية"

الضغوط لم تتوقف عند لندن. أشار خان أيضاً إلى تحذيرات تلقاها من مسؤولين أمريكيين، حيث حذره سيناتور أمريكي بارز من أن تنفيذ مذكرات التوقيف قد يؤدي إلى "عواقب كارثية"، بل وربما يؤثر على حياة الأسرى.

رد المحكمة: أكد كريم خان في مذكرته أنه أصرّ على المضي قدماً، مشيراً إلى عدم وجود أي استعداد إسرائيلي للتعاون مع المحكمة أو تغيير سلوكها في الحرب التي استمرت عامين وأدت إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا.

🌐 الوجه العام والسرّي لموقف الدول

من المفارقات، أن بريطانيا التي مارست الضغط سراً، لم تعارض مذكرة التوقيف علناً، بل أعلنت احترامها لـ ميثاق روما، وأكد وزير خارجيتها ديفيد لامي أن لندن "ستتبع الإجراءات القانونية الواجبة" في حال زيارة نتنياهو للبلاد.

يُظهر هذا التباين كيف يمكن للدبلوماسية أن تستخدم التهديدات خلف الكواليس بينما تحافظ على واجهة الالتزام بالقانون الدولي أمام الرأي العام.


في الختام،

تؤكد هذه التسريبات أن المحكمة الجنائية الدولية تقف في مفترق طرق بين مسؤوليتها عن إقامة العدل وتحديات السياسة الدولية والضغوط الاقتصادية. يبقى السؤال: هل يمكن لآلية العدالة الدولية أن تصمد أمام تهديدات القوى العظمى؟

سؤال "أضواء" للقراء:

ما هي الوسائل التي تعتقدون أنها الأنجع لضمان استقلالية المحكمة الجنائية الدولية ضد الضغوط السياسية للدول الكبرى؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network