خاص - أضواء في مشهد غلب عليه الصدمة والحزن، ودع الوسط الإعلامي والجماهير الإعلامية الشابة نيفين مندور، التي رحلت عن عالمنا تاركةً وراءها غصة في قلوب محبيها وزملاء رحلتها. لم تكن نيفين مجرد وجه إعلامي، بل كانت قصة كفاح انتهت بنهاية تدمي العين.
"الموت لا يفرق بين مشهور ومغمور، لكن السيرة العطرة هي التي تظل تضيء الطريق حتى بعد رحيل أصحابها.. رحم الله نيفين مندور."
💔 الرحلة من القمة إلى الوداع
بدأت نيفين مسيرتها بشغف كبير، واستطاعت أن تحفر اسمها وسط النجوم ببرامجها التي لامست قضايا الناس. لكن "قطار العمر" توقف فجأة، لتبدأ رحلة أخرى لم تكن في الحسبان؛ من أروقة الاستوديوهات وأضواء الكاميرات إلى "المشرحة" لإنهاء الإجراءات، وسط دموع الزملاء الذين لم يصدقوا أن هذا الوجه البشوش قد غاب للأبد.
😭 لحظات وداع مهيبة
شهدت الساعات الأخيرة تفاصيل مؤثرة، حيث تجمع الأهل والأصدقاء في حالة من الذهول. المفارقة القاسية بين نجومية نيفين وبين لحظة دخولها المشرحة، جعلت الجميع يتأمل كيف يتحول بريق الشهرة إلى سكون تام تحت وطأة الموت في لحظات.
رحلت نيفين مندور، وبقي الأثر الطيب.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
