شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

تحديث شامل: معبر رفح في مرحلة الجاهزية القصوى بانتظار إشارة البدء (تحليل مفصل)

 


📰 تحديث شامل: معبر رفح في مرحلة الجاهزية القصوى بانتظار إشارة البدء (تحليل مفصل)

النقاط الرئيسية: جاهزية ثلاثية مكتملة بين مصر والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية. مصر ترفض الفتح من جانب واحد وتصر على المشاركة الدولية والفلسطينية. وصول قوات الشرطة والمخابرات الفلسطينية إلى مصر استعداداً للتسلم الفوري للمهام.

🛠️ المتابعة الميدانية والتحضيرات اللوجستية

شهدت الفترة الماضية نشاطاً مكثفاً لتقييم الجاهزية الفنية والإدارية للمعبر. فقد قام وفد أوروبي رفيع المستوى بزيارة ميدانية تفقدية إلى معبر رفح، وكان في استقباله ومرافقته محافظ شمال سيناء. كان الهدف الأساسي لهذه الزيارة هو إجراء تقييم دقيق وشامل للتجهيزات اللوجستية والبنية التحتية، بالإضافة إلى مراجعة الإجراءات الإدارية التي سيتم تطبيقها.

  • رصد النواقص: أسفرت الجولة عن رصد عدد من الملاحظات الفنية والإدارية التي تحتاج إلى استكمال أو تعديل سريع. ويتم العمل حالياً على تدارك هذه النواقص لضمان التشغيل الفعال والسلس للمعبر عند افتتاحه.

🤝 الموقف المصري الحاسم والشرط الأساسي

أكد الجانب المصري، في محادثاته مع الوفد الأوروبي والوسطاء الدوليين، على جاهزيته الكاملة لاستقبال المسافرين والبضائع عبر المعبر. ومع ذلك، شددت مصر على موقفها الذي لا يقبل المساومة بخصوص طبيعة التشغيل:

  • الفتح في الاتجاهين والمشاركة الثلاثية: أوضحت القاهرة أن المعبر لن يُفتح من طرف واحد فقط، بل يجب أن يعمل بكامل طاقته في الاتجاهين (ذهاباً وإياباً).
  • الإشراف الدولي والفلسطيني: ربطت مصر عملية إعادة الفتح الفعلية بضمان وجود ومشاركة كل من الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية في إدارة المعبر، التزاماً باتفاقية المعابر.
  • إبلاغ الوسطاء: تم إبلاغ جميع الوسطاء الدوليين، بمن فيهم الجانب الأمريكي، بهذا الشرط رسمياً، مؤكدة أن تشغيل المعبر يجب أن يبتعد عن أي ترتيبات مؤقتة أو انفرادية.

🇵🇸 وصول القوات الفلسطينية المدربة

في خطوة لوجستية مهمة تؤكد اقتراب الحل، وصلت إلى جمهورية مصر العربية يوم السبت الماضي قوات مخصصة لتسلم المهام الأمنية والإدارية. وقد شملت هذه القوات:

  • عناصر الشرطة الفلسطينية: وهي مجموعة مدربة بشكل خاص في الأردن.
  • عناصر من المخابرات الفلسطينية: للمساهمة في الجوانب الأمنية والإدارية الحساسة.

وتتمركز هذه العناصر الآن في مقرات القوات المسلحة المصرية بكل من العريش والإسماعيلية، وهي في حالة جاهزية كاملة للتحرك فوراً لتسلم مهامها في معبر رفح البري ساعة إعلان الافتتاح.

⌛ الخلاصة والترقب الأخير

إن الصورة الراهنة تظهر أن الأركان الثلاثة للتشغيل (مصر، الاتحاد الأوروبي، والسلطة الفلسطينية) على أتم الاستعداد فنياً وإدارياً وبشرياً. المعبر الآن في مرحلة الاستعداد النهائي، والمشكلة الوحيدة المتبقية هي حل الإشكال السياسي والأمني مع الجانب الإسرائيلي لضمان فتح آمن وكامل. كل الأنظار تترقب صدور الإشارة النهائية التي ستعلن عن عودة الحياة الكاملة لهذا المعبر الحيوي في الاتجاهين.

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network