صناديق الأمانات في مهب الحرب.. ضياع "سبائك ذهب" بفرع الجلاء يفتح ملف الثقة المصرفية
خاص - شبكة أضواء الإخبارية
بينما تئن غزة تحت وطأة الحرب، برزت إلى السطح أزمة من نوع آخر، تمس جوهر الأمان المالي والائتماني للمواطن الفلسطيني. مناشدة عاجلة رُفعت إلى فخامة الرئيس محمود عباس، كشفت عن اختفاء مدخرات من الذهب تقدر بملايين الدولارات من خزائن "بنك فلسطين - فرع الجلاء".
؟ "فرع الجلاء".. لغز الصناديق المختفية
المناشدة التي وصلت لـ "أضواء" تطرح تساؤلات قانونية وفنية كبرى؛ حيث يؤكد المتضررون أن الفرع لم يتعرض لتدمير مباشر، مما ينفي حجة "القوة القاهرة" التي قد يتذرع بها البنك.
"هناك شبهات جدية تحيط بإدارة البنك، خاصة وأن ادعاءات فقدان الودائع اقتصرت على مودعين غادروا القطاع قسراً، مما يثير الريبة ويشكّل مساساً بمبدأ المساواة."
"اتهامات بـ "التمييز" وشهادات داخلية
تنقل الرسالة عن مصادر من داخل البنك أن الودائع جرى نقلها إلى الفرع الرئيسي ولم تسرق، وهو ما يضع إدارة البنك في مواجهة مباشرة مع الحقيقة أمام جهات التحقيق الرئاسية.
⚠️ الأمن الاقتصادي على المحك
يرى مراقبون أن صمت سلطة النقد قد يؤدي إلى زعزعة الثقة في النظام المصرفي الوطني ككل، مما يضرب أسس الأمان التي قامت عليها البنوك الوطنية الفلسطينية.
خارطة الطريق للحل
يطالب المتضررون بخطوات فورية تحت إشراف رئاسي:
- ✅ لجنة تحقيق مستقلة: للكشف عن الحالة الفعلية للخزائن.
- ✅ مطابقة السجلات: وتتبع حركات نقل الأموال والأمانات.
- ✅ المحاسبة الفورية: لكل من يثبت تقصيره أو تورطه.
نحن في "أضواء" نفتح أبوابنا لحق الرد من قبل إدارة بنك فلسطين وسلطة النقد.
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
