⚠️ مزحة الغرق بـ 50 دولارًا: كيف تحوّل يخت "تاج نبتون" إلى مقبرة عائمة للأثرياء؟
على اليخت الفاخر، دُفِعت أختي خارج السطح «على سبيل المزاح». ضحك أحد الرجال وهو يصرخ: «جون، فعلتها! أنا مَدين لك بخمسين دولارًا!»
كانت عائلة أصهاري كلها تضحك وكأن ما حدث عرضٌ كوميدي، بينما كانت أختي تَخبط الماء المظلم بذراعَيها، تصرخ طلبًا للنجدة. ألقى جون طوق نجاة واحدًا فقط، بابتسامة ساخرة.
في اللحظة التي سحبتُها فيها إلى السطح، اتصلتُ برقم واحد: «تعالوا. الآن.» فليضحكوا… ولْنَرَ أيٌّ منهم سيعود إلى الشاطئ.
كان اليخت «تاج نبتون» أشبه بمسرح عائم لأسوأ ما يمكن أن يفعله الأثرياء عندما يشعرون أن لا أحد سيحاسبهم. كانت الزينة الذهبية وزجاجات الشمبانيا باهظة الثمن مجرد غطاء لجوٍّ مسموم صنعته عائلة جونسون. كنتُ أنا، آنا، أقف مُمسِكة بيد أختي كلارا. كلارا التي تزوجت من جون… الرجل الذي كان يُفترض أنه حاميها. بدلًا من ذلك، كان الليلة قائد القطيع.
بداية الجنون... والسقوط
كان جون يُمسك بكأسه، يلفّ ذراعه حول أصدقائه الأثرياء، بينما يُرسل نحونا نظرات احتقار واضحة. قال بصوت عالٍ ليستفز الجميع: «انظروا إليهما… تتنفّسان هواءنا وكأنهما فازتا باليانصيب.»
بدأ التوتر يتخمّر كالسم، إلى أن انفجر في لحظة جنون. كانت كلارا تتكئ على السور، تحاول الاستمتاع بنسيم البحر. رأى جون الفرصة. كان مخمورًا، مملًّا، ويبحث عن «عرض» يضحك عليه الجميع. ضحك ضحكة مريضة… ثم دفع زوجته. سقطت في ظلام المحيط، تصارع الأمواج.
ثم حدث ما لا يمكن غفرانه: ضحكت عائلة جونسون. نظروا إلى كلارا وهي تغرق تقريبًا وكأنها مشاركة في لعبة تافهة.
لم أصرخ. خلعتُ حذائي وقفزت. كان الماء صادمًا كخنجر ثلجي، لكن الغضب الذي يسري في عروقي كان أشد حرارة. عندما عدنا إلى السطح، مبتلّتين وباردتين حدّ الارتجاف، توقفت الموسيقى. لكن الابتسامات الساخرة بقيت.
تجاهلتُ المنشفة التي مدّها لي جون بسخرية. نظرتُ إلى أختي المرتجفة… ثم إلى زوجها القاسي… وبدأ داخلي حساب بارد ودقيق. أخرجتُ من حقيبتي المبللة هاتفًا فضائيًا صغيرًا، مقاومًا للماء. ضغطت زرًا واحدًا.
🌊 الرمز: الانتقام
قلت بصوت منخفض ثابت، بلا أي أثر للعاطفة: «ألفا-تسعة. استدعاء عاجل. **الرمز: الانتقام.**»
بعد خمس دقائق فقط، بدأ البحر يهتز. قارب أسود ضخم، بسرعةٍ عسكرية، خرج من العتمة نحو «تاج نبتون». صعد رجال بزيٍّ تكتيكي أسود إلى اليخت بدقة قاتلة.
خطوتُ للأمام. كان الماء لا يزال يقطر من فستاني، لكنّ وضعي لم يكن وضع ضيفة… بل صاحبة قرار.
قلت وأنا أرفع إصبعي نحو جون وعائلته: «أردتم اختبار القوة؟ أردتم رؤية أختي تسبح؟ حسنًا.» ثم نظرت إلى قائد الفريق: «لا تعتقلوا أحدًا… ارمُوهم جميعًا من فوق السور.»
ساد صمت مميت. كانت وجوه عائلة جونسون تتحول من الازدراء إلى الذعر المطلق. «أنا ابـن السناتور! أنا جون جونسون!» صرخ جون. «أعرف جيدًا مَن أنت، جون. أنت رجل دفع زوجته ليغرقها من أجل خمسين دولارًا،» أجبته بهدوء قاتل.
⚓️ الطوفان يؤدِّب المذنبين
لم ينتظر رجال (ألفا-تسعة) أمرًا ثانيًا. تحركوا كظلال سريعة ومدربة. صاح أحدهم وهو يقتاد عمَّ كلارا: «هيا! تمرين السباحة بدأ! لا تكونوا دراميين!» كانت نفس الجملة الساخرة التي قيلت لنا.
بدأت أصوات التخبط والصرخات ترتفع مجدداً، لكن هذه المرة كانت صرخات الذعر. كانوا يتساقطون الواحد تلو الآخر في المحيط المظلم.
«أنا، آنا جونسون سابقًا، أسحب هذا الأصل منك الآن وإلى الأبد،» قلت وأنا أشير إلى اليخت. ثم وجهت كلامي إلى جون: «كان يختك أشبه بمسرح كوميدي لكم... الآن هو مسرح لغرقكم.» وفي لحظة درامية أخيرة، تم دفعه خارج السور.
النهاية ليست على الشاطئ
بعد دقيقة واحدة، أصبح سطح «تاج نبتون» هادئاً، نظيفاً من سُّم الغرور والقسوة. تقدم القائد: «تم التنفيذ. هل ننتظر تعليمات لسحب اليخت؟»
«لا. اتركوه يطفو كشاهد على نهاية هذه العائلة القذرة. انطلقوا بنا.»
صعدنا على متن القارب العسكري الأسود. وبينما كان قاربنا يشق عباب الظلام مبتعداً، شاهدت كلارا اليخت يبتعد ببطء، يحمل صدى صرخاتهم المكتومة.
التفتُ إلى أختي وابتسمت ابتسامة باردة جداً: «إنهم أصولنا يا كلارا. هم حائط الدفاع الأخير لعائلتنا. فليضحكوا، وقد ضحكوا... ولكن الآن، **لن يُسأل سوى عنّا نحن** في هذا البحر.»
كان اليخت "تاج نبتون" هو النهاية. أما نحن، فكنّا بالكاد نبدأ.
#انتقام_الأخت #قصص_صادمة #أثرياء_وقسوة #تاج_نبتون #مجلة_أضواء
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
