شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

موجة اتهامات تجتاح مواقع التواصل: «وثائق شتازي» مزعومة تربط فايز الدويري بـCIA

 موجة اتهامات تجتاح مواقع التواصل: «وثائق شتازي» مزعومة تربط فايز الدويري بـCIA



تشهد منصّات التواصل منذ الساعات الماضية موجة واسعة من منشورات تتحدث عن ما يُقال إنها “وثائق شتازي” مسرّبة تتهم المحلل العسكري الأردني فايز الدويري بالعمل سابقًا ضمن برنامج أمني دولي بإشراف الـCIA خلال ثمانينيات القرن الماضي.

المنشورات انتشرت بشكل كبير، ورافقتها لغة صادمة تتحدث عن “فضيحة” و“سقوط الهالة الإعلامية”، دون أن تُنشر حتى اللحظة أي نسخة أصلية من الوثائق المزعومة.

◼️ ما الذي تتناقله الحسابات؟

المحتوى المتداول — والذي لا يمكن التحقق منه حتى الآن — يتضمن سردًا طويلًا لادعاءات تزعم أنّ:

1) وثائق شتازي بتاريخ 8 مارس 1984 تصف الدويري بأنه:

“الضابط الأردني – المدرب العسكري – الرائد: فايز محمد الدويري”.

مكلف من الاستخبارات الأردنية GID.

مشارك في تدريب مجموعات مسلحة في بيشاور – باكستان.

2) إشراف ضابط CIA

المنشورات تذكر اسمًا محددًا: Howard Phillips Hart، وتقول إنه كان يشرف مباشرة على البرنامج في إسلام أباد.

3) دور في تدريب “جماعات عربية جهادية”

وتشير الروايات إلى أن هذا العمل كان جزءًا من “مشروع دولي” شاركت فيه عدة أجهزة استخبارات، وأنه شمل شخصيات مثل:

قلب الدين حكمتيار

برهان الدين ربّاني

عبد رب الرسول سياف

وبحسب المنشورات: “ظهور شخصية أسامة بن لادن ضمن هذه المجموعات”.

4) الربط بين الماضي والحاضر

المنشورات تنتقل من الحديث عن الثمانينيات إلى اتهام الدويري — دون أدلة — بأنه لعب لاحقًا دورًا في “تضخيم قوة حماس إعلاميًا”.

◼️ أسئلة يطرحها المتابعون على المنصات

الحسابات التي تروّج لهذه الرواية تطرح أسئلة مثل:

كيف يمكن لمن شارك — بحسب الادعاءات — في تدريب جماعات الجهاد العالمي أن يظهر اليوم كمحلل محايد؟

وهل كان “التضخيم الإعلامي” لقوة حماس جزءًا من دور أكبر؟

هذه التساؤلات تنتشر بسرعة وسط غياب أي وثيقة أصلية تدعم الرواية.

◼️ حتى الآن… لا دليل منشور

رغم انتشار الادعاءات، لم تُنشر أي وثيقة رسمية من أرشيف شتازي، وهو أرشيف متاح جزئيًا للباحثين والإعلام.

كما لم تصدر أي جهة صحفية دولية أو مؤسسة بحثية تقريرًا يثبت صحة هذه المزاعم.

بالتالي، تبقى كل هذه المعلومات ضمن إطار ما يتم تداوله فقط، دون تأكيد أو نفي رسمي.

◼️ خلاصة شبكة أضواء

الضجة الحالية تعكس حالة من فوران المعلومات على وسائل التواصل، حيث تُصاغ روايات مفصلة وجاهزة للاستهلاك العام دون مستندات منشورة.

وبينما يستمر انتشار الاتهامات، يبقى معيار الموثوقية مرهونًا بظهور أدلة حقيقية — إن وُجدت — وليس بمستوى الضجيج على المنصات.

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network