📁 آخر الأخبار

ثمن الطاعة العمياء: أجبرتُ زوجتي على النوم في المخزن، وفي الصباح، حدث ما لم يكن متوقعا

 

أرسلتُ زوجتي لتنام في المخزن فقط لأنها ردّت على أمي… لكن في صباح اليوم التالي، ما اكتشفته أصابني بالذهول تمامًا......

لم أتخيل يومًا أن زوجتي ستغادر فعلاً. في دالاس، لم يكن لدى هانا أصدقاء مقرّبين، ولا أقارب، ولا مدّخرات. والداها يعيشان على بُعد خمسمئة كيلومتر، وكنتُ أحمق حين اعتقدتُ أنها لن تجرؤ على العودة إلى منزلهم من دوني.

 تلك الليلة، بينما كانت تنام في المخزن المظلم الذي أجبرتها على البقاء فيه، كنتُ أرتاح على فراش مريح بجانب أمي، مارثا كيلر، فخورًا بنفسي لأني “لقّنت زوجتي درسًا”.

كانت أمي دائمًا ترى نفسها عمود العائلة—التي ضحّت بكل شيء، والتي تستحق طاعة مطلقة. وأنا، رايان كيلر، ابنها الوحيد المطيع، صدّقتُ كل كلمة تقولها. كنتُ أظن أن الزوجة يجب أن تتحمّل بصمت. كنت أظن أن آراء هانا هي “قلة احترام”. كنت أعتقد أن الوقوف بجانب أمي يجعلني زوجًا جيدًا.

كنت مخطئًا… خطأً كارثيًا.

جاءت هانا من سان أنطونيو. التقينا في الجامعة وتزوجنا بعد التخرج مباشرة. ومنذ البداية، لم تحبّها أمي.

قالت: “عائلتها بعيدة جدًا. سنكون نحن دائمًا من يعتني بكل شيء. ستكون عبئًا.”

بكت هانا يوم سمعت تلك الكلمات، لكنها مع ذلك وعدت بأن تكون زوجة صالحة لابنهم—even لو كان ذلك يعني زيارة والديها مرة واحدة فقط في السنة.

بعد ولادة ابننا نواه، تحوّل كل خلاف صغير إلى حرب بين أمي وزوجتي. أي نوع حليب نشتري. أي بطانية نستخدم. كم يجب أن تكون مدة القيلولة. أمي كانت تريد السيطرة الكاملة، وأنا تركتها تفعل—دائمًا مقتنعًا أنها “تعرف الأفضل”.

الضربة الأخيرة جاءت حين أصيب نواه بحمى أثناء تجمع عائلي. أشارت أمي إلى هانا واتهمتها بالإهمال. ورددتُ أنا الاتهام مثلها. نظرت إليّ هانا بعدم تصديق، ثم أدارت وجهها ورحلت دون كلمة.

في صباح اليوم التالي، طلبت أمي من هانا أن تطبخ لزوار غير متوقعين. كانت هانا مرهقة بعد أن قضت الليل كله مستيقظة مع ابننا المريض، فهمست بأنها لا تستطيع. انفجرت أمي غضبًا.

وأمام الجميع، أمسكتُ بيد هانا وسحبتُها نحو المخزن.


وقلت ببرود:

"من غير مرتبة. ولا بطانية. اتعلمي الاحترام."

ثم أغلقت الباب بعنف.

فتحتُ المخزن في الصباح التالي منتظرًا اعتذارها…

لكن الغرفة كانت فارغة.

حقيبتها اختفت. هاتفها مغلق. ولم يبقَ سوى أثر خفيف لرائحة لوشن الأطفال في الهواء.

هبط قلبي حتى معدتي عندما أدركت الحقيقة—

هانا رحلت. وقد لا تعود أبدًا…!!!!

↤↮

هبط قلبي حتى معدتي عندما أدركت الحقيقة— هانا رحلت. وقد لا تعود أبدًا…!!!!

بعد مرور عامين...

تغير كل شيء. الغرفة الفارغة في ذلك الصباح كانت مرآة قاسية عكست لي فراغ حياتي وأخطائي الكارثية. لقد كان فراق هانا بمثابة صدمة أفاقتني من سبات الطاعة العمياء لأمي.

أمي، مارثا كيلر، لم تتفهم ألمي. في البداية، شعرت بالانتصار، لكنها سرعان ما وجدت نفسها وحيدة في مواجهة متطلبات الحياة اليومية؛ فالزوجة "العبء" كانت هي من تدير كل شيء. وبسبب رفضي المستمر لتبرير تصرفاتها أو السماح لها بالتدخل في محاولاتي اليائسة لاستعادة هانا، تدهورت علاقتنا. اليوم، أزورها لكن حدودًا واضحة تفصلنا.

أما أنا، رايان، فقد عملت على تغيير نفسي تمامًا. تركت وظيفتي في دالاس وانتقلت إلى سان أنطونيو. كان هدف حياتي الوحيد هو إثبات أني أستحق فرصة ثانية. قضيتُ شهورًا أعتني بنواه، وأوازن بين عمل جديد، وكنت أرسل رسائل اعتذار صادقة ومطولة إلى هانا عبر البريد، دون أن أتلقى أي رد.

في أحد الأيام، وأنا ألعب مع نواه في حديقة عامة، رأيتها. كانت هانا تجلس على مقعد قريب. اقتربتُ منها ببطء، وكان قلبي يخفق بعنف.

"هانا..."

رفعت نظرها، وكانت عيناها تحملان خليطًا من الحزن والهدوء. لم تتحدث.

"أنا آسف، يا هانا. أنا آسف على المخزن، وعلى أمي، وعلى سنوات إهانتي لكِ." توقفت، ثم أضفت بصوت أجش: "أنا لم أتعلم معنى الاحترام إلا عندما فقدتُ الشخص الذي أحبه. أنا لا أستحقك، لكني أرجوكِ، امنحيني فرصة لأثبت لنواه ولنفسكِ أن أباه أصبح رجلاً يعرف كيف يحب ويدافع عن عائلته."

نظرت هانا إلى نواه الذي كان يركض نحونا، ثم عادت لتنظر إليّ. هذه المرة، كانت هناك دمعة واحدة تسقط من عينها.

قالت بهدوء وعمق: "لقد كنت تنتظر اعتذارًا في صباح ذلك اليوم. لكن المخزن لم يكن درسًا لي، بل كان لك أنت يا رايان. لقد تعلمتُ أنني أستحق أكثر. وسأرى إن كنت أنت قد تعلمت الدرس حقًا."

لقد كانت تلك البداية. استغرق الأمر وقتًا طويلاً، لكن بمرور الشهور، رأيتُ الثقة تعود إلى عينيها. عدنا معًا، لكن هذه المرة، لم يكن هناك طرف ثالث في زواجنا. هانا وزوجها رايان يقفان معًا كفريق واحد، يحترمان بعضهما البعض.

وفي المساء التالي، بينما كنا نجلس في منزلنا الجديد، شعرت هانا بالبرد. ركضتُ وأحضرتُ لها بطانية دافئة من الخزانة، وهمستُ لها:

"أنتِ تستحقين أفضل فراش، وأجمل بطانية، وكل احترام في العالم. ولن يجرؤ أحد على وضعك في المخزن مرة أخرى."

ابتسمت هانا، وشعرتُ للمرة الأولى منذ سنوات أنني حقًا زوج جيد.