📁 آخر الأخبار

قصة سر الخيانة: زواج بالشرط... وانكسار بالرغبة.

 


تزوجت بنت عمي الاميه

سمعت ذات مرة زوجها يحادث نفسه

لو أمكنني أن أغير التي بلاني أبي بها.

فحركت تلك الكلمات بداخلها بركانا من الڠضب أطفأه بحر من الحزن عندما تذكرت الفجوة التي بينهما فابتلعت ألمها لأنه الرجل المثقف خريج الجامعة وهي المرأة التي بالكاد تفك الكلمات فهيهات بينه وبينها لكن أباه كونه قد تكفل بمصاريف جامعته وساعده لفتح مكتبه الهندسي الخاص قد اشترط عليه الزواج بفتاة ليست من بنات الجامعات كونهن يصادقن شبابا تحت مسمى الزمالة لتتطور لصداقة وخروجات وربما سهرات فكان أباه لا يحتمل فكرة أن تكون زوجة ابنه قد خرجت مع صديقها لتناول الغداء يوما ما ولكي يدرأ الشكوك زوجه ابنة عمه وهي في عمر الورود .

وبعد مضي سنوات قليلة أصبح اسمه يلمع في عالم العمارة ويدعى على مناسبات الطبقة الراقية فبدأ يشعر بالخجل من اصطحاب زوجته معه خشية أن تسأل شيئا لا تعرف كيف ترد عليه فتعرف على امرأة جامعية صادفها بمناسبة دعي عليها وقد كانت كموسوعة علمية متنقلة وبعد أن تبادلا أطراف الحديث ودعاها لمكتبه تتالت اللقاءات وقرر الزواج بها ووافقت أن تكون زوجة ثانية بعد أن شرح لها السبب لكن بعدما صارح أباه بقراره اڼفجر بوجهه غاضبا وقرر أن يحرمه من الميراث فلم يأبه لذلك بل ترك زوجته بمنزل أبيه دون أن يطلقها أو يتحدث معها لو لمرة واحدة ومضت سنتين بدون أن يسأل عنها وهو لا يعلم ما كان يخبئ له القدر

الجزء الثاني

بعد مرور أشهر قليلة على زواجه الثاني ازداد تعلقا وحبا بزوجته لعلمها وذكائها الذي يسطع من عينيها غير أنها باتت معروفة ومحبوبة عند نساء الطبقة الراقية فأصبح يتباهى بها أكثر من تباهيه بعمله لأن سيدات الطبقة الراقية أصبحن يدعونها بشكل شخصي على جميع المناسبات الخاصة التي لا يحضرنها سوى نساء رجال الأعمال ومسؤولي الدولة .

لكن زوجته لم تكن تكترث لأي شيء حتى أن تعمل بشهادتها فعلى الرغم من أنها كزوجها تخرجت من كلية الهندسة المعمارية لكنها لم تعمل قط فقد كان همها الوحيد أن تنجب طفلا لدرجة أنها بدأت تترقب حملها بعد ليلة دخلتهما بشهر واحد إلى أن أتما السنة الأولى على زواجهما فأصبحت تخشى من عدم حملها إطلاقا مما جعلها تذهب لزيارة الطبيب لتطمئن على وضعها وبعد أن قامت بكل الفحوص الطبية اللازمة طمأنها الطبيب أن حالتها الصحية ممتازة ولا مانع من حملها على الإطلاق وبنفس الوقت قد هدأ من روعها بقوله

يأتي إلى عيادتي متزوجين من سنوات ولا يوجد أي مانع لكليهما من الإنجاب لكن وبرغم ذلك لم يأذن الله بأن يرزقا بمولود فلا تستعجلي حدوث الحمل لأن الأمر كله بيد الله.

برغم ذلك لم يطمئنها كلام الطبيب مما جعلها وبعد مرور كل شهر لا تحمل به أن تطلب من زوجها القيام بعمل تحاليل طبية لكنه كان يرفض في كل مرة ويحاول تهدئتها بقوله

يا عزيزتي عندما يأذن الله بالحمل سيحصل فلم التحاليل وزيارة الأطباء !

كانت تصمت في كل مرة دون أن تجادله.

وبنفس الوقت كان يعود بذاكرته إلى الماضي عندما سألته عن سبب عدم حمل ابنة عمه على الرغم من مرور سنين على زواجهما فأجأبها

لم أكن أريد أن تصبح أما لأطفالي فقد كان يجول بخاطري دوما الزواج بأخرى .

ثم يتذكر رجاء ابنة عمه له وعلى مدى سنوات بأن يذهب للطبيب ليطمئن على وضعه لأنها ذهبت كثيرا ولم

يجد الأطباء مانعا من حملها لكنه كان ېصرخ

باقي القصه 👇👇👇👇👇

لكنه كان ېصرخ بوجهها، "لا حاجة لي بتحاليلك! أنتِ السبب. لابد أن العيب فيكِ، وإلا لأنجبتِ طفلاً منذ سنوات!"

​ظل هذا الماضي يطارده في أعماقه، لكنه كان يدفنه تحت قناع الثقة بالنفس، رافضًا حتى التفكير في إمكانية أن يكون هو السبب. حتى جاء اليوم الذي أصرت فيه زوجته الثانية إصرارًا قاطعًا: "سأحجز لنا موعدًا غدًا! إما أن نذهب معًا، أو سأذهب أنا لأخبر الطبيب بأنك ترفض التعاون. هذا ليس زواجًا! هذا ترقب وحزن!"

​شعر بالإهانة أمام هذا التهديد، لكن حبه وتعلقه بها دفعه ليوافق مرغمًا. في صباح اليوم التالي، ذهبا إلى العيادة. بعد ساعات من الفحوص والتحاليل، استدعاهما الطبيب. نظر إلى المهندس مباشرة، وتحدث بنبرة هادئة وموضوعية:

​"يا سيد فلان، لكي أكون صريحًا ومهنيًا، زوجتك ليس لديها أي مشكلة على الإطلاق. أما أنت... نتائج تحاليلك واضحة. إنك تعاني من عقم تام لا يمكن علاجه. هذه الحالة ليست وليدة اليوم؛ لقد كانت موجودة لديك منذ زمن بعيد."

​صُدم المهندس صدمةً لم يدرك معها حجم الغرفة أو صوت زوجته التي انهارت في البكاء. لم يسمع سوى صدى الكلمات التي كان يصرخ بها بوجه زوجته الأولى، ابنة عمه الأمية، وهي تتردد في رأسه كالقذائف: "أنتِ السبب. لابد أن العيب فيكِ!"

في تلك اللحظة، تحطمت جميع الأصنام التي بناها لنفسه. تحطمت صورة المهندس الناجح، والزوج المثقف، والرجل الذي "يستطيع أن يغير التي بلاه أبوه بها". أدرك أن العيب لم يكن في جهل ابنة عمه بالقراءة والكتابة، بل كان في جهله هو بحقيقة نفسه، وفي ظلمه الذي رماه كجبل على قلب امرأة أحبته في صمت. لقد كان يهرب من القدر، ليصطدم بالحقيقة التي خبأها له القدر ذاته.

​نظر إلى زوجته الثانية وهي تبكي بمرارة، أمنيتها الوحيدة في الحياة تبخرت. عرف أنه خسرها، كما خسر الأولى بيده. سقط عرشه، لا بسبب امرأة أمية، بل بسبب كذبة عاشها، وظلم زرعه، وحصده الآن بقلب فارغ وبيت لن يملأه صراخ طفل.

ولم يكن هذا كله إلا بداية عقابه.