شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

أنا متزوجة منذ 9 أشهر... لكنني لا أفهم هذا الرجل


أنا متزوجة منذ تسعة أشهر... لكنني لا أفهم هذا الرجل


أنا متزوجة منذ تسعة أشهر.

زوجي يعمل مهندسًا في مجال البترول، ونحن نسكن في شقة رائعة تطل على النيل، في طابق مرتفع، وكل من يعرفنا يقول لي:

"ما شاء الله، يا بختك!"

لكن، للأسف... ليس كل ما يبدو للناس جميلًا، يكون كذلك من الداخل.

منذ الأسبوع الأول بعد الزفاف، بدأت ألاحظ سلوكيات غريبة منه.

في أول صباح لنا كزوجين، استيقظ مبكرًا، وحضّر فطورًا فاخرًا وكبيرًا جدًا. جاء إليّ بابتسامة وقال:

قومي يا حبيبتي نفطر سوا، عملتلك مفاجأة.

كنت مرهقة جدًا في ذلك اليوم، ولم أستطع النهوض فورًا. اعتذرته بنبرة متعبة، لكنه زعل. انفعلت عليه، فردّ بهدوء:

حقك عليّ، آسف، كنت حابب نبدأ يومنا سوا.

ثم أخذ مفاتيحه، وخرج إلى عمله دون نقاش.

الموقف مرّ، لكن بعده لاحظت أنه يملأ البيت بكميات كبيرة من الطعام: فواكه، مقرمشات، أشياء لا حاجة لها. سألته يومًا وأنا أرتب الأكياس:

إحنا هنفتح سوبر ماركت؟ ليه كل الكمية دي؟

فرد بلهجة مستفَزة:

هو أنا جبت حاجة حرام؟ ليه مش عاجبك؟

شعرت بالضيق من طريقته، لكنه كان ينغمس بعدها في عمله وكأنه لم يحدث شيء.

وذات مساء، أعددت له الغداء بعناية. جلس، تذوّق القليل، ثم قال:

الأكل حلو، بس ناقص شوية ملح وبهارات.

كان يقصدها بعفوية، لكنني انفجرت:

يعني أكلي مش عاجبك؟ طب كل برا!

لكنه لم يرد. أكمل طعامه بهدوء، ثم حمل طبقه وغسله بنفسه.

قلت له مستغربة:

إيه ده؟! راجل بيغسل مواعين؟!

ابتسم بسخرية وردّ:

أنا مش معفن... أنا نضيف. والبيت ده بيتنا إحنا الاتنين، مش خدامة وبيك.

منذ ذلك الحين، أصبحت كل التفاصيل الصغيرة بيننا تتحول إلى نقاشات طويلة، ومشاحنات لا تنتهي.

ثم جاء اليوم الذي انفجرت فيه. كنت متعبة، مشوشة، مكتئبة ربما... فقررت الذهاب إلى بيت أهلي دون أن أخبره.

اتصل بي لاحقًا، سألني:

إنتي فين؟

قلت له ببرود:

عند أهلي. محتاجة أروق شوية.

فقال بجفاف:

تمام. خليكِ هناك.

وأغلق الهاتف.

مضى الآن أسبوع، ولم يتصل، ولم يسأل، ولم يحاول أن يصالحني. أشعر أنني تائهة…

هل ما يحدث بيننا طبيعي؟ هل هو يتصرف بطريقته، وأنا فقط لا أفهمه؟ أم أن هناك خللًا حقيقيًا في هذه العلاقة؟

كل ما أعرفه أنني متعبة… متعبة من التوقعات، ومن التفسيرات، ومن الصمت.

هل أخطأتُ؟ أم أنه هو من لا يعرف كيف يُحتويني؟


ماذا ترى أنت؟

هل مررتَ بتجربة مشابهة؟ من المخطئ في هذه القصة برأيك: الزوج أم الزوجة؟

💬 شاركنا رأيك في التعليقات 👇

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network