العالقون والراغبون في الهجرة
آلاف الفلسطينيين، من العالقين والمرضى والطلبة وأصحاب الإقامات، ينتظر
هل يستعد معبر رفح لإعادة فتحه لإجلاء الجرحى وعودة النازحين وخروج العالقين؟
شبكة أضواء الإخبارية – غزة: كشفت مصادر خاصة لـ"شبكة أضواء" عن تحضيرات متقدمة لإعادة فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، ضمن ترتيبات إنسانية محدودة، ستبدأ بإجلاء الجرحى والمرضى، مع بحث آليات لاحقة لعودة مئات آلاف النازحين وخروج العالقين الراغبين في الهجرة.
إجلاء الجرحى أولاً:
بحسب المعلومات، فإن التشغيل المتوقع سيكون تدريجيًا، على أن تكون الأولوية للحالات الطبية الطارئة التي تحتاج لتحويلات عاجلة، كمرضى السرطان والمصابين بجروح خطيرة، وذلك بالتنسيق مع جهات طبية دولية.
إشراف كامل:
المعبر سيعمل تحت إشراف أمني ولوجستي كامل من الجانب الإسرائيلي، وسط رقابة على قوائم العبور، وفحص دقيق للمستندات الطبية والأمنية. وتجري التحضيرات لإطلاق بوابة تسجيل طارئة للحالات المستوفية للشروط.
دور مصري محوري:
السلطات المصرية، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، تضطلع بدور كبير في إدارة الملف، بالتعاون مع منظمات كـالصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية لتأمين العبور الآمن للمرضى.
النازحون والعالقون لاحقًا:
لم يُتّخذ بعد قرار رسمي بخصوص السماح بعودة النازحين إلى غزة أو خروج العالقين نحو دول أخرى، لكن التقديرات تشير إلى أن إعادة فتح المعبر بالكامل مرهونة بالتقدم في مفاوضات الدوحة، وبتحقيق حد أدنى من الاستقرار الميداني.
خلفية:
يشهد قطاع غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة بعد شهور من الحرب، وإغلاق معبر رفح بالكامل منذ أكتوبر 2023، باستثناء بعض الإخلاءات المحدودة. وتقدر جهات دولية أن أكثر من مليون فلسطيني بحاجة إلى ممر آمن للخروج أو العودة.
في ظل استمرار الجمود في المفاوضات، يبدو أن المشهد بات أكثر تعقيدًا، خاصة مع مشاكل داخلية في إسرائيل تضغط على حكومة نتنياهو وتؤثر على قراراتها.
؟