هل وصلت 63 مليون وجبة فعلًا إلى سكان غزة؟
شبكة أضواء الإخبارية | تحقيق رأي
أعلنت شركات أمريكية عاملة في الإغاثة أنها وزّعت خلال فترة عملها القصيرة في قطاع غزة أكثر من 63 مليون وجبة غذائية، أي ما يعادل نحو 30 وجبة لكل مواطن غزّي تقريبًا، وفقًا لحسابات السكان.
لكن ما يطرحه الغزيون اليوم ببساطة ومرارة: "أين وجباتنا؟"
يقول أحد المواطنين: "أنا وعلى الأقل 500 شخص من معارفي وجيراني وأقاربي لم يصلنا أي شيء لا من المؤسسة ولا من غير المؤسسة. فمن أين جاءت هذه الوجبات؟ وأين ذهبت؟"
أين ذهبت الوجبات؟
في ضوء غياب الشفافية والرقابة، تُطرح عدة فرضيات حول مصير هذه الكميات الضخمة:
- سوء التوزيع: غياب الآلية العادلة والمعايير الحقيقية لتوزيع المساعدات.
- احتكار المساعدات: اتهامات موثقة بتوزيع المساعدات على أسس فئوية أو حزبية.
- البيع في السوق السوداء: مشاهد متكررة لمنتجات إغاثية تباع علنًا بأسعار مرتفعة.
- أرقام مضللة: بعض المؤسسات تحسب عدد الوجبات بناء على تعهدات التمويل لا التوزيع الفعلي.
ما المطلوب؟
من أجل الشفافية والعدالة، يطالب المواطنون بما يلي:
- نشر جداول توزيع دقيقة ومعلنة للرأي العام.
- فتح تحقيق دولي محايد في مصير المساعدات.
- تمكين لجان أهلية مستقلة من مراقبة التوزيع.
خلاصة: في غزة، الجوع حقيقي، والمعاناة متراكمة، والمساعدات تُعلن ولا تُرى. إذا وُزّعت فعلاً 63 مليون وجبة، فإن السؤال الصادم يظل قائمًا: من سرق حق الناس؟
تحرير شبكة أضواء الإخبارية