شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

دكتور حاتم خليل أبو غزالة - من مواليد مدينة القدس عام 1935 حصل على شهادة الطب من جامعة Cambridge

 دكتور حاتم خليل أبو غزالة

- من مواليد مدينة القدس عام ١٩٣٥م .

 - حصل على شهادة البكالوريوس في الطب من كلية الملك ( كينغز) في جامعة كامبردج عام  ١٩٦٠م .


 - حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الجراحة من نفس الكلية في عامي ١٩٦٠م و  ١٩٦٢م .


- شغل نائب رئيس مجلس إدارة بنك فلسطين (١٩٦٧م - ١٩٨٤م) .


- عضو مؤسس ونائب رئيس اتحاد منتجي الحمضيات من سنة ١٩٦٧م - ١٩٨٤م .


-  عضو في سوق الحمضيات التعاوني .


-  رئيس جمعية الأطفال المعاقين في غزة منذ عام ١٩٧٥م .


-  أشرف على برنامج قائم على إرسال مدرسين لربات المنازل .


-  ناشط في القضايا االجتماعية .


-  من بين أبحاثه دراسة يحلل فيها احتياجات أطفال قطاع غزة .


- بعد الانتهاء من دراسته في لندن وعودته إلى غزة عمل جراحا في المستشفى المعمداني ، و كان من امهر الجراحين حتى العام ١٩٧٥م .


 - لفت انتباهه وضع الاطفال المعاقين في غزة ، وعدم توفير خدمات لهم ، واستطاع تشكيل مجموعة من من لديهم الرغبة في الاهتمام في العمل الخيري ، نذكر منهم الحاج احمد حسن الشوا  ، السيد سعد جميل الشوا ،  السيدة ماري الطويل ، الدكتورة رغدة الشوا ، السيدة عايدة الشوا ، وغيرهم ،  وشكلوا جمعية رعاية الأطفال المعوقين في قطاع غزة ( مركز الشمس) ، وكانت أول جمعية تعمل في مجال التربية الخاصة والتأهيل وذلك عام ١٩٧٥م ، بدأت بجهودهم الذاتية ومساعدة أهل الخير في ذلك الوقت ، إلى أن استطاع الدكتور حاتم بعلاقاته الخارجية من لفت انتباه بعض المؤسسات الدولية إلى مشكلة الاطفال المعاقين في غزة وعدم توفر خدمات لهم ، وتمكن من إنشاء أول مدرسة للاطفال المعاقين ، ومركز تأهيل مهني لهم (مركز الشمس) في نفس العام . 


- قام بإحضار الخبراء في التربية الخاصة من بريطانيا وامريكا وكندا لتدريب الكوادر المحلية ، كما وقام بإرسال كوادر محلية للتعلم والتدريب في الجامعات الامريكية والكندية ، بل وقام بعمل اتفاقيات بين الجمعية وبعض الجامعات الكندية والأمريكية ، وعمل فرع لهذه الجامعات في غزة لتعليم اكبر عدد ممكن من أبناء غزة في تخصصات لم تكن  موجودة في الجامعات المحلية أو العربية في ذلك الوقت .


- استطاع خلال عشر سنوات من ١٩٨٥م - ١٩٩٦م من تخريج ١١٢ خريج من البرنامج الجامعي في الجمعية ، بالتعاون مع الجامعات الأمريكية والكندية في تخصصات نادرة مطلوبة للمجتمع الفلسطيني والدول العربية ، وغالبية من تخرجوا من هذا البرنامج يعملون في مناصب قيادية في مؤسسات دولية ومحلية وحكومية .


- تمكن الدكتور حاتم ابو غزالة من إحضار بعض البرامج العالمية ، وكان لديه في الجمعية فريق لترجمة البرامج و موائمتها للبيئة العربية . برنامج بورتيج  لتعليم وتثقيف الأمهات لتعليم أبنائهم في مرحلة ما قبل المدرسة لاعدادهم لدخول مراكز التربية الخاصة وكذلك برنامج سكاي هاي للتدخل المبكر  للاطفال  الذين لديهم مشاكل في التواصل . 


- قام الدكتور حاتم أبو غزالة بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة من تدريب كوادر لتسعة بلدان عربية على برامج التدخل المبكر وتثقيف الأمهات ، وطبقت البرامج في هذه الدول ، وسميت برنامج غزة للتدخل المبكر وتثقيف الامهات .


- كان يعمل في جمعية رعاية الأطفال المعوقين قرابة ٤٠٠ موظف وموظفة ، غالبيتهم من النساء ، ولقد كانت الجمعية اكبر مشغل للنساء .


- في سنوات الانتفاضة الأولى عندما استقال أفراد الشرطة الفلسطينية كان الدكتور حاتم اول من ساهم في تشغيل بعضا منهم .


- كان دائما يبحث عن السيدات الاكثر احتياجا ، وخاصة بنات أو اخوات الأسرى والشهداء لتوفير مصدر دخل كريم لأسرهم ، وكان يتبنى بعض الأسر التي فقدت عائلها . 


- ساعد عشرات المؤسسات الأهلية لتوفير كوادر مدربة لهم وتوفير تمويل .


- كان يتمتع بعلاقات دولية مميزة على المستوى العربي والعالمي .


- ألقى العديد من المحاضرات عن القضية الفلسطينية في الجامعات الامريكية والكندية . 


- تقديرا لخدماته في المجتمع الفلسطيني قبل قدوم السلطة الفلسطينية فقد كرمته  إحدى الجامعات الأمريكية العريقة ومنحته شهادة الدكتوراه الفخرية . 


- كما منحته ويوم تكساس الأمريكية مواطنة الشرف .


- من عمل معه عن قرب أدرك بساطته وقربه وحبه للحق والناس ، وكل من عمل معه يفتقده اليوم .


رحم الله الدكتور حاتم ابو غزالة .


المصادر : الباسيا ، والسيد أرسلان الأغا


لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network