شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

رواية جحيم الاشباح .. +18🔞

 


Friday, 13 May

Translate


اختيار اللغة

  تدعمهGoogle ترجمةترجمة


 

Home  اصدارات حكاوى الكتب روايات عربية  قصص رعب  قصة رعب مخيفة جداً - ممنوع دخول الأطفال - مجلة الشفق

قصة رعب مخيفة جداً - ممنوع دخول الأطفال - مجلة الشفق

بنت الجنوب     يونيو 10, 2019     اصدارات حكاوى الكتب روايات عربية , قصص رعب   

قصص رعب 



في يوم 24 يوليو 2015 ، أصابت حالة من الفزع في مقاطعة أورانج في لوس أنجلوس ، فلقد كانت الأسر تعثر على دمى بجوار فراش بناتها التي لم يبلغن العشر سنوات من العمر ، كانت الدمى تشبه بناتهن كثيرا فلها نفس العين ولون الشعر وهنا شعر الأهالي بالفزع ، فهناك من يراقب بناتهن ويعرفهن جيدا.


ام أن الدمى مسكونة وتزحف بمفردها إلى فراش الفتيات ، ولكن ماذا تريد الدمى فهل اوشكت على التمرض والعصيان ، اتصل الأهالي بالشرطة وتولى شريف مقاطعة أورانج ، التحقيق في تلك القضية الغامضة والمثيرة التي افزعت الجميع ، وحيرتهم وجعلتهم يخافون من النوم ليلا ويخافون على فتياتهن الصغيرات .


وكانت المفاجأة المدهشة لقد ظهرت المزيد من الدمى ، بعد أن بدئت الشرطة في التحقيق وصل العدد الإجمالي للدمى عشرة دمى ، تركت بجوار أسرة الأطفال وتشبههم كثيرا لدرجة انك تتخيلهم شخص واحد حاولت الشرطة الوصول إلى رابط يجمع الأسر مع بعض ، فلم يكن هناك إلا كنيسة واحدة كانوا يذهبون لها جميعا في نفس اليوم .


وبعد التحقيق عرفت الشرطة الجاني ، كانت امرأة من نفس الكنسية وتحاول التخلص من مجموعتها من الدمى التي لا تريدها اتصلت بها الشرطة وأكدت المرأة أنها كانت تترك الدمى ، كهدية للفتيات كما أنها حاولت أن تلائم الدمى مع الأطفال الذين يشبهون عن طريق الشعر ولون العين لذلك يوجد بعض التشابه بين الدمية والطفل ففيما أذنبت ؟


كما قالت المرأة بأنها كانت تترك الدمى بجوار آسرة الأطفال ، كهدية لهم فهي نيتها حسنه ، فلماذا يلقون القبض عليها وماذا فعلت وهل هذا جزائها فيا لكم من ملاعين لا تحبون الهدايا ؟


بعدها أختفت المرأة بطريقة غامضة ولا أحد يعرف مكانها ، ربما هربت من الشرطة ومن السكان ومن كل شيء لا ادري صراحة اين ذهبت ، ولكنى اتمنى رؤيتها لتحضر لي احدى تلك الدمى الرائعة ، فانا في رأي بأنها لم تفعل شيء فما المانع أن تستيقظ من النوم ، فتجد طفلتك تحضر لك دمية تشبهها وتقول لك بأنها وجدتها ، بجوار الفراش فماذا سيكون رد فعلك؟


وما المانع أن تتخلص بالدمى التى لا تريدها بالطريقة التى تعجبك فتتسلل الى منزل الجيران وتضعها بجوار فراش طفله ، ولكن لا ادري لما لم يفكر احد في شيء هام وهو كيف دخلت تلك المرأة الى اسرة الأطفال لتضع الدمى ، فهل كانت ترتدي طاقية الاخفاء حتى لا يراها أحد ليلا ، ام ان تلك المرأة ما هي إلا شبح يا للمصيبة ، فهل من الممكن ان يعيش شبح معنا ويمارس حياته بطريقة طبيعية ، ونحن لا نعرف بأنه شبح ؟


وربما لا يعرف هو الأخر كونه تحول لشبح من يدري ولكنها بالنهاية إمراة لطيفة وتحب الأطفال كثيرا ، ولكن ماذا عن تلك المسنة التي أراها كل يوم وأنا في طريقي للعمل تجلس على الرصيف ، وتنظر لي وهي تبتسم فهل ممكن أن تكون .


لا لا لا استطيع أن أتخيل وماذا عن زملاء العمل والجيران والناس ، بالشارع والمصيبة الكبرى فماذا عني أنا ايعقل أن أكون شبح وأنا لا أعرف يا للمصيبة وماذا سأفعل الآن ، الافضل أن أصمت ولا اتحدث بالأمر أليس هذا أفضل ؟


لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network