أخر الاخبار

هل تعلم لماذا لاتقبل شهادة الجزار ومربي الحمام ؟

 هل تعلم لماذا لاتقبل شهادة الجزار ومربي الحمام ؟ الإجابة في التعليق الأول 👇👇👇

شهادة الجزار ومربي الحمام

لماذا لاتقبل شهادة الجزار ومربي الحمام الشهادة ،كما نعرف هي أمر مهم جداً لإنهاء الجدل في الكثير من الأمور العادية ، أو حتى المصيرية التي ترتبط في حقوق الناس ، وهي كما نعلم شرط موجود ومشروع في القرآن والسنة النبوية الشريفة

وفيها حق الله وعباده ، فلا يمكن المساس أو اللعب بأمور الشهادة نهائياً ، فمن الممكن أن يضيع حق أحد أو يسلب حق أحد بشهادة خاطئة أو شهادة زور والعياذ بالله ، وكما نعلم وإذا أتاكم فاسق بنبأ فتبينو ، وسنطرح اليوم في موضوعنا السبب والفتوى الشرعية لعدم قبول شهادة الجزار ومربي الحمام على المذهبين ، ولهذا السبب لاتقبل شهادة مربي الحمام.


شهادة مربي الحمام :


الامام الكاساني قال ان الذي يلهو بالحمام بدون السماح له بالطيران ، فان ذلك لا تسقط عدالته وعندما يطيرها فان عدالته تسقط ، لانه بعمله هذا ينشغل عن الطاعة ويطلع على العورات . وقال ابن القيم على الحاكم أو الوالي أو الرعي او القاضي ، سن قوانين تمنع من يقوم بتطيير الحمام ، لانه يكشف عورات النساء فهو يقف بمكان مرتفع ليستطيع أداء مهمة تطيير الحمام وتربيتها وتعويدها على مكانه لتعود إليه ، فهو دائماً تراه يقف فوق أسطح الأبنية السكينة أو بمكان مرتفع لتراه طيوره ، وربما يشير إليها فلا يمكنه ذلك إذا كان يقف في مكان منخفض أو غير ظاهر .


وقد اجمع المسلمين ان شهادته لا تقبل عندما يلهو مع حمامه ويطيره فوق رؤوس المسلمين لانه يكشف عورات النساء ، فييفقد بذلك من شروط قبول الشهادة أمام القاضي أو الحاكم ، ففيها سفه ودنائة وقلة مروءة . وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يتبع حماماً فقال : شيطان يتبع شيطانة رواه أبو داود .


أما إذا كان يربيها بقصد التجارة ولايتتبع عورات الناس فتقبل شهادته


رابط الفتوى


شهادة الجزار :

أما بالنسبة للجزارين : فقالت فتاوى نقضها العديد ويعود السبب لعدم قبول شهادتهم لأنهم يعملون بالذبح ، ولكن يوجد فتاوى أخرى


تقول إن المالكية والشافعية والحنابلة يرون أن أصحاب المهن الرديئة لاتقبل شهادتهم وتبعها المالكية ،


بتفصيل يقول : إن امتهن هذه المهنة وهو مضطر لذلك ولايوجد عمل غيره فتقبل شهادته ،


أما إذا كان قد أختارها بنفسه فهي تمنع شهادته ،


أما الحنفية فقد قالوا إن مهنتهم لاتتمنعهم من الشهادة ، فأهم شيئ هو تقوى وصلاح العبد وأخلاقه .


وقد ذكر ابن قدامة أن إذا كان صاحب المهنة يتلبس النجاسات فإن كان يصلي بها ولايتطهر فلا تقبل شهادته


وإن كان يتطهر منها ويصلي فتقبل شهادته .



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق










    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -