شبكة أضواء الإخبارية.. حيث تنتهي الشائعات وتبدأ الحقيقة. نكشف المستور، وننقل الخبر من قلب الحدث بكل جرأة وأمانة
📁 آخر الأخبار

كأن مفاتيح الجنة والنار في جيوبكم كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

بسم الله الرحمن الرحيم

كأن مفاتيح الجنة والنار في جيوبكم

كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

 

أيها الجاهلون كفاكم تشويهاً للأديان ، فلا يوجد دين سيء ولكن يوجد ناس سيئون ، وأنتم الأسوأ في فكركم وأوهامكم وعنصريتكم ، من أعطاكم الحق بتصنيف الناس هذا إلي الجنة وهذا إلي النار ، من أعطاكم الحق لتشاركوا الله في صلاحياته وتصدروا القرارات والأحكام علي الناس كأن مفاتيح الجنة والنار في جيوبكم ، 

كيف تجرأتم علي الله لتتدخلوا برحمته ومغفرته كأنها بأيديكم تهبوها من شئتم وتمنعوها وتحرموها علي من تشاءون ، كيف وصل بكم الحال أن تتوهموا أنكم تشاركون الله بمشيئته وجنته وناره ورحمته ومغفرته وعذابه ،

أي بشر أنتم ، وأي عقيدة فاسدة وأي منهاج موبوء تعتقدون وتنشرون ،

 

من فضل الله ورحمته علينا أنه جعل العلاقة بينه وبين الناس بلا وساطة وهو الأعلم بالنوايا ، فمن أنتم يا من تتدخلون بنوايا الناس وتصدرون صكوك الغفران هنا وصكوك العذاب هناك ، كيف أوهمتم أنفسكم بأنكم تملكون صلاحيات الله بإدخال الناس الجنة أو النار ،

ومن أعطاكم الحق بأن تقرروا السماح أو منع الترحم والدعاء والمغفرة لأي أحد مهما كانت معتقداته وديانته وفكره ، ففكر ومعتقدات أي انسان هي حق خاص به وهي قناعة يمارسها ليس من حق أحد التدخل بها ، فحرية الاعتقاد والفكر حق راسخ ، وإيماننا وعلاقتنا مع الله لا يقررها أحد ، فالله وحده هو الأعلم بنوايانا وبقلوبنا ، فلستم أنتم من شققتم عن قلوب الناس ولستم مخولون بتحديد مصير أي انسان وتصنيفه إلي الجنة أو إلي النار ،

 

أيها الجاهلون توقفوا عن هذا الهراء ، فالدين محبة وتسامح وأخلاق ومعاملة حسنة وليس فظاظة وغلاظة قلب وتنفير للناس والاساءة لهم باسم الدين ، كفي استغلالاً للدين في نشر الكره والحقد والعنصرية ، فالأديان بريئة من كل ما تزعمون ، والأنبياء والرسل والكتب السماوية بريئة من هذا الضلال ،

 

نحن أُخوة وشركاء في الوطن ، فلسطين تجمعنا وعشق القدس بقبابها ومآذنها ومساجدها وكنائسها

وكل ذرة تراب من وطننا تجمعنا وتوحدنا ، وجاهل وخائن من يبحث عن شق الصف الوطني وصُنع الفتن وإصدار فتاوي تمزق مجتمعنا وتضرب وحدتنا وأُخوتنا الراسخة المتجذرة علي مدار التاريخ ،

 

أيها الجاهلون كفاكم ذبحاً وتمزيقاً بالوطن ، فعدونا لا يفرق بين أحد والجميع مستهدف ، فلا تقدموا خدمات مجانية للإحتلال ، فالعدو هو المستفيد من فرقتنا وخلافاتنا ، فلا تكونوا بجهلكم وعنصريتكم عوناً للعدو ،

 

توقفوا عن هذه الثرثرة فرحمة الله وسعت كل شيء ،

ولا أحد يُقرر من يدخل الجنة ومن يدخل النار ، فالله عز وجل يغفر لمن يشاء ويعذب مَن يشاء ،

فلا تنشغلوا بإصدار صكوك الجنة والنار ، فحتي أطفالنا يعرفون الحقيقة وما عادت تنطلي عليهم فتاويكم العنصرية  

 

ورصاصات الاحتلال الصهيوني تقتل الفلسطيني بكل وحشية ، كونه فلسطيني أي كانت ديانته ومعتقداته ، وقذائف الاحتلال لا تفرق بين مسجد وكنيسة ،

فوحدتنا تزعج عدونا ، وخائن من يمارس ضرب هذه الوحدة ، خائن من يخلق سجالات وخلافات هدفها حرف البوصلة عن جرائم الاحتلال ،
فالدين لله والوطن للجميع

hazemslama@gmail.com

13-5-2022

 


--
تقبلوا تحياتي / 
الكاتب والاعلامي / حازم سلامة " أبو المعتصم "

لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا

في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.

By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network