لا عيون تسكن الرواق غيرها
أمرّ فلا ألوان تعلقها
سوى حوَر الخطوط
في جبين الذاكرة
شفاهها المرسومة على
جدار الصوت تفنيني
وأنا مازلت أتوق إلى الموت
في أحدى فلقتيهما
أصابعها اللعوب
تغويني كلما امتدت من سراج يديها
فأصلي في راحتيها
واتلو حروفها في خشوع
وجهها يستميل واجهات المدينة
لا يرحم ضعف الحجر
ولا يأبه بشوق الطريق
إذا هام في متفرقات الجنون
وأنا اسرق في كل مرة
شعاعا من شفاه الشمس
أو برعم نور من حدائق القمر
احاول أن أرسم به امتداد جمالها
فتضيعني ألواني في جبروت وجهها
#هدى_حواس
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.
By: Laila Omran, Editor-in-Chief of adwwa.com News Network
