أخر الاخبار

من هي الإعلامية شيرين أبو عاقلة؟

 من هي الإعلامية شيرين أبو عاقلة؟

2022-05-11

استشهدت صباح اليوم الثلاثاء، الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.


شيرين أبو عاقلة في سطور:

ولدت في مدينة القدس في العام 1971 وتعود أصولها إلى مدينة بيت لحم لعائلة مسيحية أنهت دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا.


درست في المرحلة الجامعية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، اتجهت إلى دراسة الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك الأردنية، وتخصصت في مجال الصحافة المكتوبة، والعمل التليفزيوني في جامعة بيرزيت.


بعد تخرجها في قسم الصحافة المكتوبة والعمل التلفزيوني عادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة (أونروا)، وإذاعة (صوت فلسطين) كمراسلة صحفية بدوام جزئي، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو.


في العام 1997 بدأت مشوارها المهني في مكتب الجزيرة للإعلام بإعطاء دورات في الصحافة للصحفيين المبتدئين برفقة الصحفي وليد العمري، انتقلت بعد ذلك للعمل كمراسلة للجزيرة في عدد من المناطق والمدن الفلسطينية، وشاركت في تغطية عدوان عامي 2008 و2014 على قطاع غزة.


تابعت عملها كمراسلة في تغطية حرب لبنان عام 2006 ، وقامت بتغطية أحداث اقتحام المسجد الأقصى  بمهنية عالية لنقل أحداث الأقصى والقدس بالرغم من المضايقات التي تعرضت لها  تطبيقا لمقولتها " العمل تحت الخطر هو لب العمل الصحفي".


آمنت شيرين أبو عاقلة بشرعية قضية وطنها ولكنها تحافظ على الموضوعية والمهنية في عملها تعرضت حياتها أكثر من مرة للخطر لكنها كما قالت في أحد اللقاءات" تضع الخوف على زاوية وتُنجز ما ذهبت من أجله".


يشار إلى أن العالم يحتفي في هذا الشهر، بحرية الصحافة العالمية والذي يصادف الثالث من أيار/ مايو من كل عام.



روى صحفي فلسطيني من جنين، اليوم الأربعاء، تفاصيل جديدة بشأن استشهاد الإعلامية، في قناة (الجزيرة)، شيرين أبو عاقلة في المدينة.


وأكد الصحفي في شبكة (رام مكس) المحلية، مصعب زيود، في تصريح لـ "دنيا الوطن"، أنه وباقي الصحفيين كانوا متوجهين لمخيم جنين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال له.


وبحسب زيود فقد "كان هناك بيت قيد الإنشاء يوجد بداخله مطاردين يريد جيش الاحتلال اعتقالهم كما صرحت وسائل الاعلام الإسرائيلية".


وقال زيود: "عند وصولنا إلى المكان لم نلاحظ وجود أحد من المطاردين الذين أعلن عنهم جيش الاحتلال حيث باشر الاحتلال وعبر مكبرات الصوت بمطالبة المطاردين بتسليم انفسهم إلا انه لم يكن هناك أحد".


وأضاف:" بعد ذلك تم تبادل إطلاق النار إلا أن شيرين وباقي الصحفيين كانوا يتمركزون خلف صور بعيداً عن مكان إطلاق النار بعد ذلك "بدأنا بالتقدم وتمركزنا في مكان مفتوح ولم يكن هناك أي مسلح أو مقاوم".


وشدد زيود على وجود عدد كبير من جنود القناصة حول المكان المتواجد فيه الصحفيين حيث "تم إطلاق النار من قبل قناص جندي بشكل مباشر على علي السمودي وشيرين وما بين ذلك لحظات محدودة، وهنا تظهر عدم التفرقة بين صحفي أو إسعاف أو مقاوم".


وبين أن "المكان الذي كانت تتواجد به شيرين كان مفتوحاً وكانت ترتدي الخوذة ودرع الصحافة كما باقي الصحفيين، إلا أن الرصاصة أصابتها في منطقة الراس قريب الاذن في المنطقة الظاهرة من تحت الخوذة، وكانت إصابة علي في الظهر في المنطقة القريبة من القلب ولولا أنه كان يرتدي الدرع الواقي لأعلن عن ارتقائه مع شيرين".


وأشار إلى أن جميع ادعاءات الاحتلال كاذبة فـ "شيرين كانت أيقونة لنقل الحقيقة التي لا يريد الاحتلال تصديرها للرأي العام، وكذلك جاءت تصريحاته بأن شيرين قتلت برصاصة موجهة لأحد المقاومين وذلك هرباً من المحاكمة الدولية كون شيرين تعمل مع شبكة الجزيرة للإعلام".


وكانت وزارة الصحة، أعلنت اليوم الثلاثاء استشهاد شيرين أبو عاقلة بعد تغطيتها لاقتحام جيش الاحتلال مخيم جنين.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق










    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -