أخر الاخبار

ضيوف أضواء : ضيفة حلقة الاسبوع الاديبة الفلسطينية شيراز عناب إعداد وتقديم : رضوان بن شيكار

 أسماء وأسئلة : إعداد وتقديم : رضوان بن شيكار


تقف هذه السلسلة من الحوارات كل اسبوع مع مبدع اوفنان اوفاعل في احدى المجالات الحيوية في اسئلة سريعة ومقتضبة حول انشغالاته وجديد انتاجه وبعض الجوانب المتعلقة بشخصيته وعوالمه الخاصة.


ضيفة حلقة الاسبوع الاديبة الفلسطينية شيراز عناب


(1) كيف تعرف نفسك للقراء في سطرين ؟


عشت واقعا أدبيا ثريا بكُتاب وشعراء عظام، فأنا نشأت في مدينة نابلس، التي قدمت للعالم العديد من الكاتبات الفلسطينيات الكبيرات، مثل: الشاعرة فدوى طوقان، الكاتبة القصصية باسمة حلاوة، الروائية سحر خليفة وغيرهن، وكنت طفلة ذات خيال واسع مرهفة المشاعر ، وكنت كثيرة القراأت.

عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيينء عضو اتحاد كتاب وأدباء الامارات

مقالات في جريدة القدس وجريدة الخليج أبوظبي منبر الخليج

صدرت لي أربع كتب روايتين مجموعة قصص قصيرة كتاب من أدب الرسائل مشترك مع الكاتب القدير محمود شقير.


(2) ماذا تقرأين الآن؟ وما هو أجمل كتاب قرأته؟


قراأتي قليلة للأسف كنت بالسابق غير متفرغة للقراءة لكن الان اقرأ كثيرا ، كل كتاب قرأته له نكهة ومذاق مختلف ، بمفهومي لا يوجد كتاب سيء ، كل الكتب الموجودة تضيف لا تنقص.

في كل مرة أقول إن هذا أجمل ما قرأت، بعدها أقرأ كتابا آخر فأعود وأقول إن هذا أجمل ما قرأت!


(3) متى بدأت الكتابة؟ ولماذا تكتب؟


أكتب لكي أشعر بأني على قيد الحياة . عندما أتوقف أشعر بأنني جثة على قيد الحياة

بدأت رحلاتي الفكرية الأدبية في سن مبكرة ولما أتيحت لي لي فرصة التفر غ للكتابة لم أتوقف عن الرحلات الفكرية .الكتابة هواء اتنفسه حين اختناق دنيا جديدة متجددة واليها أظل أعود فبدونها لا أشعر بمعنى جميل لحياتي .


(4) ما هي المدينة التي تسكنك ويجتاحك الحنين إلى التسكع في أزقتها وبين دروبها؟


كل المدن التي لم ازورها تسكنني ، حلم الصغير الكبير ان الف العالم من أدناه الا اقصاه ، من اقدم مدينة بالعالم إلى أحدث مدينة .حلم صعب التحقيق لكن اعيش على أمل أن يتحقق.


(5). هل أنت راض على إنتاجاتك وما هي أعمالك المقبلة؟


كلما أعدت قراءة نص منشور ارغب بشدة في إعادة كتابته .

حتى الآن الرؤيا ضبابية، في صدد كتابة رواية مختلفة عن ما كتبته.


(6). متى ستحرق أوراقك الإبداعية وتعتزل الكتابة؟


عندما يتوقف قلمي عن الكتابة . حتما لن احرقها .


(7). ما هو العمل الذي تمنيت أن تكون كاتبته؟ وهل لك طقوس خاصة للكتابة؟


اي كتاب حصد شهرة عالمية . الكتابة الهام لا يحددها زمان ولا مكان .


(😎.هل المبدع والمثقف دور فعلي ومؤثر في المنظومة الاجتماعية التي يعيش فيها ويتفاعل معها أم هو مجرد مغرد خارج السرب؟


المثقف والثقافة ، لهما دور كبير في نشر المفاهيم والافكار ، حتى تنتشر الأفكار لا بد من قوة اجتماعية ، قادرة على دفع الجدلية .


(9) ماذا يعني لك العيش في عزلة إجبارية وربما حرية أقل؟ وهل العزلة قيد أم حرية بالنسبة للكاتب؟


في حال العزلة الإجبارية فهذا يعني لي إنتاجا أكثر! ( كتاب وقت أخر من الفرح من ادب الرسائل) كتاب مشترك الكاتب القدير محمود شقير في فترة وباء كورونا. العزلة هي حرية بالنسبة للكاتب لا قيد .


(10) شخصية في الماضي ترغبين لقاءها ولماذا؟


الكاتبة الاديبة /مي زيادة . ربما لأن أول كتاب قراته كان للكاتبة مي زيادة.


(11) ماذا كنت ستغيرين في حياتك لو أتيحت لك فرصة البدء من جديد ولماذا؟


لو عاد الزمن للوراء ما توقفت عن القراءة والكتابة ، أذكر اول مقال كتبته في جريدة القدس، كنت في سن ال 17 .


(12) ماذا يبقى حين نفقد الأشياء؟ الذكريات أم الفراغ؟


يبقى الأمل .


(13) صياغة الآداب لا يأتي من فراغ بل لابد من وجود محركات مكانية وزمانية، حدثينا عن روايتك " «الرحيل إلى كوكب إسجارديا»" . كيف كتبت وفي أي ظرف.؟


بالنسبة للمحركات المكانية : عندما كتبت رواية الرحيل إلى كوكب اسجارديا كنت مقيمة في مدينة ابوظبي وكنت اسمع واقرأ عن المسبار والفضاء، وكانت هذه هي الشرارة .

أما بالنسبة للمحركات الزمانية لا شك اننا نعيش في زمن تسيطر فيه الآله عالإنسان.

رواية إسجارديا تتكلم عن الأرض التي تضيق بسكانها، فتطلب منهم الرحيل إلى كوكب آخر. ضيق الأرض بسكانها يذكرني بقصائد الشاعر محمود درويش عن الأرض. الأرض في قصيدة محمود درويش تضيق بالشعب الفلسطيني، فيما الأرض بروايتي اسجارديا تضيق بسكان الأرض..

كوكب اسجارديا :هو كوكب خالٍ من العنصرية والطائفية والصراعات والحروب، هو أشبه بالمدينة الفاضلة التي كان يحلم بها أفلاطون، والرواية تتكلم عن هموم الأرض، وما يعانيه الإنسان، وظلم الأرض لسكانها، فعملية البحث عن بدائل مستمرة، وما الرحيل إلى كوكب اسجارديا إلا مثال واضح عن حقيقة الرغبة بالهروب إليه، والكوكب يقع ضمن الفضاء السماوي.


(14) هل يعيش الوطن داخل الكاتب المغترب أم يعيش هو بأحلامه داخل وطنه؟


هناك ثلاثة انواع من الرحلات الفكرية :ان تسافر ،أن تعيش في بلد منفتح عالعالم الخارجي ،ان تقرأ كتب الرحلات.

السفر والغربة في سن صغيرة والعيش في بلد منفتح عالعالم الخارجي وعلى الثقافات الآتية من مختلف القارات الخمس، هذا أتاح لي الفرصة أن انتقل عبر القارات وانا قابعة مكاني ،ما من ثقافة تعاملت معها وتعايشت الا وكانت رحلة من الرحلات العقلية الوجدانية التي جعلتني أشعر أنني على سفر دائم مع أنني لم أتحرك قيد انملة.

اضافة ان العمل في بالسفارة الكويتية في مدينة ابوظبي كان له أثر كبير في تكوين شخصيتي ، والقدرة والتعامل مع مختلف الجنسيات والثقافات المتنوعة بالوطن وخارج الوطن .


(15) الى ماذا تحتاج المرأة في أوطاننا لتصل الى مرحلة المساواة مع الرجل في مجتمعاتنا الذكورية بامتياز.الى دهاء وحكمة بلقيس ام الى جرأة وشجاعة نوال السعداوي؟


لا تحتاج المرأة إلى طلب المساواة مع الرجل ، يبقى الرجل رجل والمرأة امرأة ، ليس من السهل تغيير عادات ووتقاليد المجتمع . في هذا الوقت تحتاج فقط إلى الحكمة والذكاء لا أكثر.


(16) ماجدوى هذه الكتابات الإبداعية وما علاقتها بالواقع الذي نعيشه؟ وهل يحتاج الإنسان إلى الكتابات الابداعية ليسكن الأرض؟

نحن نعيش بحكم العادة ، العادات جعلت عالمنا محدودا وحركتنا محدودة والدنيا التي نتحرك فيها محدودة نحن نريدها ضيقة حتى لا نتعب وهكذا ضيفنا الدنيا علينا وخنقنا انفسنا واذا حاولنا الهرب ان نهرب فإننا نضع لأنفسنا قيودا أخرى جديدة. حتما يحتاج للمعرفة والاستكشاف حتى يستطيع أن يسكن الأرض.

الكاتبة ايزابيل الليندي قالت:

الكتابة مثل الشعوذة : لايكفي إخراج أرنب من القبعة ، بل يجب عمل ذلك بأناقة وطريقة ممتعة


(17) كيف ترين تجربة النشر في مواقع التواصل الاجتماعي؟

جميلة جدا، لكن نحتاج إلى المسافة الامنة ،من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، انت تعيش في القارات الخمس وانت جالس مكانك.


(18) أجمل وأسوء ذكرى في حياتك؟

ذكرى وفاة


(19) كلمة أخيرة او شيء ترغبين الحديث عنه ؟

كونوا انفسكم، لا تغرقوا في فروة الأرنب. العالم يستحق أن تلقوا عليه نظرة. 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق










    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -