وأنا أحرث ذاكرتي البعيدة
حد الضجر
أتسأل ٠٠٠
كيف لك أن تحتلني
وتجتاح ما بقي لي من رائحتك
تنثر النزق فوق هدوئي
وتعبر كلص حدودي
تغزل القلق شالا يلفني
ولا يهدأ بردي
أتدثر بفوضى غيابك المعهود
والليالي حبلى بأحلام كريهة
كأن تسافر على متن يوم غائم
يرعاك ملك الضباب
والمرايا المشوبة بالظلام
كذا تفر الأحلام مني
تنقر قمح السؤال
كيف للنبيذ هذا الجلد ليبقى في الدنان
كيف لتلك الرائحة أن تُثمل القوارير
فيأتي صوتك المبحوح من الغيب
أنا هنا ٠٠٠
كفي عن الثرثرة يا شهرزاد
والتحفي صدري المشرع للسلام
انت بداية روحي
ومسك الختام ٠٠٠!!
______________________
امرأة من لازورد
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.