اعترافات سجينة..
غادة ناجي طنطاوي
سجينةٌ أنا في ظل حماقاتٍ ارتكبتها في الماضي
مازلت أدفع ضريبتها حتى الآن..
سجينةٌ أنا في قصرٍ عتيقٍ عالي الأسوار
حُرَّاسه أشباحٌ من الماضي لذكرياتٍ أليمة
باتت جاثومًا يزورني كل ليلة
سجينةٌ أنا لآلامٍ تؤرق طمأنينتي
تقتل كل فرحةٍ خديجة بقلبي
وتسلب مني بواقي آمالٍ تعلقت بها
سجينةٌ أنا لجرحٍ دامٍ
حفرت براثنه صورةً مفزعةً لي لا تشبهني أبدًا
حائرةٌ أنا في طرقٍ غدت متاهات
لا أقوى على السير فيها
لأن عقلي لم يعد يبصر نهايتها
حائرةٌ أنا لصوت ضميرٍ
لم تفلح أعتى أنواع المهدئات
في تسكينه..!!
هاربةٌ أنا من قسوة مفردات العتب والملام..
هاربةٌ أنا من دموع حزنٍ
سَلَّ نصل سيفه الحاد
على ثواني البهجة في عمري..
فقدت الأمان منذ زمن
وأصبحت الوحدة لي عنوان
لم أعد أشعر بالألم.. ماعاد يسعدني طعم الفرح
فقط أعرف بأن للأحزان في عدة روايات
حكايات كثيرة وأنا على قيدها..
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.