رائعة المطر
أحترق تحت المطر
أنساب كالذكرى
في شرايين الأرض..
أعبر مسامات
الوعود الضئيلة
في باطن الحياة...
آه يا حبيبتي
كم ينبت الضوء
في عنوان المشتاق
كم تعشق فصوله
صفحات الزجاج المبللة
بهطول العطر...
أحترق تحت المطر
ومازلت أمسك بيدي
مظلتي الوحيدة
وعود ثقاب
أحنت كاهله
أعباء الاشتعال...
تتقاذفني الريح
كورقة خريفية
امتلأت على آخرها
بحكايا النضج...
أحنو على
آثارك المصحوبة
بخذلان الأماكن
أناجيها وأقرأ لها
ما تيسر من
فاتحة اشتياقي...
هذه هي الحروف
على ذكراك
تقيم أمسياتها
تحطم صمتك الرتيب
وتعود لسابق عهدها
في الوقوف تحت المطر
//ديوان قتيل الهوى// أحمد بشار الحلاق
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.