رشدي طاهر ساق الله
من مواليد مدينة يافا عام ١٩٢٩ ، وتعلم في كتابها ومدارسها .
انهى ” ماترك ” فلسطين والذي تعادل الثانويه العامه اليوم ، وعمل في فرع البنك العربي بمدينة يافا .
هاجر مع عائلته عام ١٩٤٨م الى مدينة غزه ، وسرعان ما عاد للعمل في فرع البنك العربي بمدينة نابلس ، حيث عمل لعدة سنوات فيه ، وتدرج في مناصب البنك العربي حتى اصبح مدير دائره ومن الموظفين المعروفين .
عاد الى غزه لكي يشارك في تاسيس بنك فلسطين المحدود ، حين استعان به الحاج هاشم عطا الشوا مؤسس البنك عام ١٩٦٠م ، وشارك في البدايات الاولى ، وكان احد اهم الموظفين فيه مع افتتاحه امام الجمهور بتاريخ ٢١ شباط / فبراير ١٩٦١ .
بعد احتلال قطاع غزه من قبل اسرائيل واغلاق البنك كان هو أحد ٤ موظفين يحافظون على ودائع المواطنين الفلسطينيين ، حيث كان هناك مكتبين للبنك احدهم بالقاهره والاخر في غزه خلف البنك القديم اول طلعة الشجاعيه ، وكان يتناوب هو وزملائه على العمل في تلك المكاتب ، ومتابعة احتياجات زبائن البنك وودائعهم واصحاب الاسهم .
حين قرر الحاج هاشم عطا الشوا اعادة افتتاح البنك من جديد عام ١٩٨١ خاض طاقم البنك الاول معركه في المحاكم الاسرائيلية ، وكان هو مدير بنك فلسطين المكلف في ذلك الوقت حين خاضوا معركة اعادة افتتاح البنك وبقاء اسمه ، ورفضوا كل الإغراءات والعروض الاسرائيلية بتغيير الاسم ، ونجحوا بعودة افتتاح البنك وبقاء الاسم في المحاكم الاسرائيلية ، وخاض ايضا معركة فتح فروع للبنك في قطاع غزه والضفه الغربيه ، حتى اصبح البنك اليوم يمتلك ٤٦ فرعا في كل ارجاء فلسطين .
عمل ابوالطاهر مديرا لبنك فلسطين سنوات طويله ، وتم تجديد عمله كل عام لكونه الافضل والاكفء ، وساهم بتخريج جيل كبير من المصرفيين سرعان ماعملوا مع البنوك الفلسطينيه او العربيه التي عملت في قطاع غزه منذ بداية السلطه الفلسطينيه .
استعانت من خدماته وخبرته سلطة النقد الفلسطينيه في بداية تاسيسها ، حين وضع مع كوكبه من الخبراء الفلسطينيين اصول المقاصه ، وساعد بوضع اللوائح الاولى لهذه السلطه التي تدير وتشرف على عمل البنوك في الاراضي الفلسطينيه ، وعمل كمستشار لمدة تسعة شهور .
تم الاستعانه به من قبل مؤسسين البنك التجاري الفلسطيني في اجراءات التاسيس ، وتم اختياره ليشارك كنائب لرئيس مجلس الاداره ، وعمل في رام الله بالمقر الرئيسي للبنك ، وضع اسس هذا التاسيس ونظامه المحاسبي والرقابي ونقل خبرته لهذا البنك ، وسرعان ما عاد الى قطاع غزه من جديد وادار فرع البنك الذي تم انشائه ، وبعدها ترك العمل المصرفي بعد ان تجاوز ال ٧٢ عام .
ابوالطاهر هذا الرجل المعروف جدا في اوساط التجار الفلسطينيين من ابناء قطاع غزه ، وكان طوال الفتره يقف ويساند نمو الاقتصاد الوطني الفلسطيني ، ولديه اسهامات في مساعدة مؤسسات المجتمع المحلي الفلسطيني ، سواء حين كان مديرا لبنك فلسطين او حين كان مديرا للبنك التجاري الفلسطيني .
توفي في ٩ يونيو ٢٠١٢م .
المصدر : مشاغبات هشام ساق الله
لأننا نؤمن بالحياة.. نحن هنا
في شبكة أضواء الإخبارية، ندرك أن الخبر ليس مجرد حروف، بل هو نبضٌ وإنسان. من قلب التحدي في غزة، نسعى لصناعة غدٍ مشرق يمتد ضياؤه إلى العالم أجمع. رسالتنا هي بث الأمل ونشر الحقيقة، لنرسم معاً ملامح فجرٍ جديد يليق بطموحاتنا العظيمة.