أخر الاخبار

التعصب الرياضى. إلى أين المصير؟! ..ابراهيم الحداد

 


التعصب الرياضى. إلى أين المصير؟!

ظاهره تذداد يوما بعد يوم وهناك من يقوم بأشعالها دون محاسبه أو عقاب وقديما 

قالوا

(من أمن العقاب أساء الأدب)

التعصب الرياضى ياساده كقنبلة موقوته والفتنه بين الجماهير جريمه لا تقل خطوره 

عن الأرهاب والتطرف ومأساة استاد بورسعيد ليست ببعيده عن الأذهان تلك المأساه 

التى راح ضحيتها 72نفس بلا ذنب سوى التعصب الرياضى الأعمى.

أفيقوا يرحمكم الله.  أفيقوا يرحمكم الله


مع فائق التقدير،

ابراهيم الحداد | abrahymalhadad980@gamil.com


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق










    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -