القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

ما هي أكثر الكلمات التي تمّ البحث عنها في "غوغل" في المملكة السعودية ومصر EGP؟

 نشر موقع "غوغل" بيانات ترصد العناوين التي تصدّرت اهتمام المستخدمين في كل بلد على حدا، فيما يختص بالأخبار والأغاني والمسلسلات والأبحاث والأحداث والمباريات الرياضية والشخصيات العامة، وذلك من خلال الكلمات المفتاحية التي تم استخدامها في خانة البحث.


ففي السعودية، تصدّر بند الأخبار الكلمات المفتاحية التالية: "معرض الصقور والصيد السعودي"، "ليان الدخيل"، "سلطان البرقان"، "قطار الحرمين"، "حجاب بن نحيت"، وفي بند الأبحاث الرياضية سُجّل التالي: "جدول كأس العالم لعام 2018"، "مباراة السعودية وروسيا"، "ليفربول"، سلطان البرقان" و"السعودية والبرغواي".


وقد تصدر بند الأبحاث، الكلمات المفتاحية التالية: "العنوان الوطني"، "جدارة"، "حلول"، "جمال خاشقجي"، "نون"، وفيما يختص بالمسلسلات، تصدر المراكز الأولى: "مسلسل كلام أصفر"، "أرطغرل 126"، "مسلسل عزوتي"، والشخصيات العامة تصدرتها "عائلة فيحان"، والأغاني كان أبرزها "زلزله" و"قافل" و"تعال أشبعك حب".

وفي مصرّ، أظهرت بيانات "غوغل" أن أغنية "مهرجان لألأ" كانت في مقدمة الأغاني التي تم البحث عنها، فيما تصدر لائحة الأحداث "كأس العالم" وكانت "نتيجة الثانوية العامة 2018" في أعلى سلم الأبحاث، أما المسلسلات فذهبت لـ"مسلسل نسر الصعيد" والمباريات كانت من نصيب "مباراة روسيا ومصر" والشخصيات العامة تصدرها محمد صلاح.


وشمل تقرير "غوغل" عشرات الدول حول العالم، وأمكن تسجيل تماثل في الاهتمام لدى المستخدمين على اختلاف مشاربهم على صعيد الرياضة، فيما تم تسجيل اختلاف شاسع على صعيد الشخصيات العامة.


وتعدّ الكلمات المفتاحية التي يسجلها المستخدم في خانة البحث، لبنة أساس في رصد ومتابعة اتجاهات الرأي العام واهتماماته على الصعد كافة في مجتمع ما، وعلى الرغم من أن الأمية الرقمية لا تزال متفشية في المجتمعات العربية، خاصة لدى الأشخاص الذين تجاوز عمرهم الخمسين عاماً، على الرغم من ذلك فإن مثل هذه الإحصاءات ترصد الاهتمامات والاتجاهات الفكرية لدى الفئات العمرية والشرائح الطبقية الأكثر فعالية وتأثيراً في المجتمع.

يستعر غضب حكومي في فرنسا بسبب قوانين الخصوصية والمعلومات المتاحة على عملاق البحث غوغل.


الحديث هنا تحديداً يخص محتويات نتائج البحث عن الصور وتطبيقات خرائط غوغل وتطبيقات تحديد المواقع الأخرى التابعة للشركة.


وتطالب وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه غوغل بإزالة وطمس صور المواقع الحساسة أمنياً في البلاد كالسجون بشكل أساسي، خاصة بعد حادث هروب رضوان الفايد، أحد أخطر وأشهر مجرمي فرنسا والملقب بملك الهروب، من السجن بواسطة مروحية اختطفها مساعدوه، في تموز/ يوليو الماضي، في عملية وصفت بالسهلة والتي لم تستغرق سوى دقائق، حيث كان منفذوها على دراية جيدة بتفاصيل المكان.


واشتكت وزيرة العدل أن مطالبها بإزالة هذه البيانات لم تلق آذاناً صاغية وأن اللقطات الجوية لا تزال موجودة.


وقال متحدث باسم الوزارة أن طلباً بإزالة الصور قد أرسل إلى فرع الشركة في فرنسا في يوليو، وتلقوا رداً في آب/ أغسطس أن غوغل تعمل مع موردي خدمة خارجيين لتحقيق مطلب الوزارة.


في حين قال متحدث باسم غوغل أن هذه الصور التي توفرها خدمات البحث وتطبيقات غوغل إيرث وغوغل مابس يتم توفيرها من قبل موردين خارجيين، وأن الشركة أعطت قائمة بالمواقع الحساسة لمورديها وطلبت منهم اتخاذ كل الخطوات الضرورية بأسرع وقت ممكن لتطبيق القانون.





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات


مذكرات ساقطة للكاتب محمد مالك : W3Schools




مجلة اضواء على الانستجرام تابعونا