القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث الروايات

رواية اغتصاب في الحلال الفصل الثامن والتاسع قبل الأخير +18

 الفصل الثامن والتاسع قبل الأخير 

اغتصاب في الحلال


 بعد ما غادرت بيت خالد..اتصلت علي زوجة مدحت شريكي في الوصية لاتاكد ان كان قد عاد من السفر.. وبالفعل اخبرتني زوجتة بانه قد عاد.. فقررت ان اذهب اليه لاتمم ما اتيت من اجلة..


وبعدما وصلت لبيت مدحت فتحت لي زوجتة وهي تنظر لي نظرة شك وريبة.. ثم

قالت.. اتفضلي مدحت وصل

دخلت وانا لا اعلم ماذا سيكون موقفة عندما اقص علية امر الوصية

ووجدت زوجتة قد تركتني ودخلت لتخبره بوجودي..وبعد قليل.. رايت شخصا قادما نحوي.. وكان بدينا.. مترهلا.. يبرز منه بطن كبيرة.. توحي بانة لا يسمع قط عن اختراع الرياضة ..ده غير ان ملبسة يوحي بانه لم يعتاد الاهتمام بمظهرة..

ولقيت زوجتة تاتي من خلفة وهي تقول.. اهو الاستاذ مدحت اهوه اتفضلي بقي قولي الي انتي عايزاه منه؟


بصراحة بعد ما شوفت الاخ مدحت.. كنت بفكر اني اتنازل عن الوصية اصلا ..لكن قولت في نفسي طيب وهعيش ازاي وجيب فلوس منين عشان اجيب شقة تاؤيني وانا اصبح مليش حد بعد ما امي اتوفت ..

ولقيت نفسي بعصر علي نفسي ليمونة وبقول ..يلا بقي يا ياسمين اهي جوازة من ضمن الجوازت الي اتفرضت عليكي.. يعني انتي امتي اخترتي اي جوازه في الي فاتوا؟

ولقيت مدحت بينظر نحوي وهو منتظر ان اتحدث واقول انا مين واعرفة انا جايه هنا ليه.. ومره واحده لقيتة بيقولي


قال.. ايوه اي خدمة؟

قلت.. انا ياسمين.. زوجة الحاج مصطفي الله يرحمة.. الي كان صديق والدك الله يرحمة

قال.. ايوه وبعدين؟

قلت.. ممكن لو سمحت نتكلم علي انفراد لمدة خمس دقايق؟

رد مدحت في عصبية

قال.. بصي بقي يا بنت الناس انتي اتسببتي ليا في سين وجيم وقلق مع المدام بتاعتي.. لانها بصراحة شاكة ان في سابق معرفة بيني وبينك.. فا لو سمحتي اتكلمي هنا امامها ..انا معنديش اسرار اخبيها عليها

قلت.. معلش لازم تعرف الي انا جيالك عشانه انت الاول وبعد كده انت حر ان كنت تقولها او لا دي حاجة راجعة ليك.. ويا اما كده يا اما هاخد بعضي وامشي ومش هقول ولا كلمة.. بس خلي بالك انت اسمك في الوصية الي تركها الحاج الله يرحمة ..وانت طبعا عارف هو كان بيعزك اد ايه؟


لوحت لمدحت بذلك الخبر

وتركتة يفكر في كلامي..وطبعا مكنش ينفع اقولة علي موضوع شرط الوصية امام زوجتة لانها كانت هتاثر علي قراره وممكن كانت تخلية يرفض.. وخصوصا انها محسساني انها متجوزه( توم كروز)

وبالفعل وافق مدحت بان يعطيني خمس دقائق من وقتة علي انفراد

ولما بقينا لوحدنا.. شرحتلة كل حاجة ..وخصوصا الشرط الي في الوصية الخاص بزواجي منه لنستطيع ان نتقاسم نصف التركة

وبعد ما سمعني للاخر.. وجدتة تركني وخرج ليامر زوجتة بان تحضر له حقيبة السفر..

ولما سالتة زوجتة عن سبب قرار السفر المفاجئ

قال.. انا مسافر عشان هنتجوز انا وياسمين في اسكندرية..وما كان منها الا ان اخذت تصرخ وتولول..وهي تحاول ان تستغيث بزوجاتة الاخريات


..وبالفعل فقد احتجزتني انا وزوجها الي ان اتت زوجاتة.. الاخريات وبدات.. المحاكمة..


حيث اني كنت مضطرة احكي لهم القصة واشرح لهم ما كان من شرط الوصية.. وبعد

وعشان اطمئن زوجاتة من ناحيتي واجعلهن يوافقن علي زواجي من( براد بيت) بتاعهم.. وعدتهم بان الزواج سيكون سوريا ومؤقتا..ووعدتهم ايضا اننا بعد ان نقتسم نصف التركة مباشرة سيحدث الطلاق ..وبعد

ان استمعن كلهن لي.. ردت زوجتة الاولي

قائلة.. هي التركة كبيرة اوي؟

قلت.. ايوه تقريبا 4مليون جنية

قالت.. خلاص ومالة لما تتجوزوا عشان تمشوا المصلحة..

رد مدحت..

قال.. يعني انتوا موافقين اني اتزوج ياسمين؟

ردت نفس الزوجة..وقد كان واضح بانها هي المسيطرة التي تقود القطيع..

قالت.. ايوه موافقين بس بشرط

قال.. ايه الشرط؟

قالت.. كلنا كده هنسافر معاكم عشان نتاكد من حوار الوصية ده ونشوفك وانت بتستلموا الفلوس بعنينا

رديت انا لننجز في تلك المهمة

قلت.. تمام مفيش مشاكل انكم تيجوا معانا ..المهم بس اتفضلوا عشان نخلص من الموضوع ده


وفعلا استعدوا جميعا للسفر في وقت قياسي ..وسافرنا جميعا في سيارة مدحت..وكنت انا اجلس بالخلف مع زوجاتة الاتنين.. بينما كانت الزوجة الاولي تجلس بجانب سبع البرمبة الذي يتناحرن علية

..وبينما نحن في الطريق.. اذا بي اجد رقما غريبا يتصل بي..

وعندما رديت علي تلك المكالمة ..وجدت المتصل كان خالد

قلت..الووو

قال خالد.. انتي فين يا ياسمين؟

قلت.. انا سافرت يا خالد

قال.. اذاي تسافري بدون ما تخبري اي حد في البيت وليه مكلمتنيش؟قولي بصراحة يا ياسمين هو في حد هنا زعلك؟

قلت.. لا مفيش حد زعلني.. بس انا مش هينفع اتكلم دلوقتي


قال.. طيب من فضلك قولي انتي فين وانا هاجي ليكي حالا ..عشان عايز اعرف في ايه؟ الي حصل

وايه الي خلاكي تمشي فجاءة

قلت.. انا لازم اقفل دلوقتي

وبالفعل اغلقت الموبيل نهائي عشان خالد ميحاولش يتصل بيا تاني

لاني ساعتها كنت اخدت قرار باني اقفل موضوع خالد خالص واوفر علي نفسي اني احلم بحلم مستحيل احققة ومش هاخد من حلمي ده غير وجع قلبي فقط لا غير ..عشان كده قررت اهرب واقفل صفحة خالد نهائي

وبعد ما وصلنا اسكندرية وذهبنا جميعا لمكتب المحامي الذي بحوزتة الوصية.. اكتشفنا جميعا مفاجاءة مش


اغتصاب في الحلال


الجزء التاسع


بعدما سافرنا انا ومدحت ومعنا زوجاتة الثلاثة الي الاسكندرية.. وذهبنا مباشرة الي مكتب المحامي الذي سيتولي امر تقسيم التركة من خلال الوصية التي قد تركها المرحوم زوجي.. فقد تفاجاءنا جميعا ..بشرط اخر في الوصية وهو..انه بخلاف وجوب زواجي من مدحت.. الا انه هناك شرط اخر ..وهو عدم حصول اي منا علي نصيبة من التركة الا بعد مرور خمس سنوات علي زواجنا معا.. ولو لم تنفذ الوصية تذهب التركة للجمعيات الخيرية


وذلك لضمان استمرار الزواج..


وطبعا معني كده ان جوازي من مدحت هيتنفذ فعلا وكمان هفضل مرتبطة بالانسان ده لمدة خمس سنوات..


بصراحة كنت مستغربة جدا من الشرط ده ومن الوصية كلها.. وساعتها سلمت بان موضوع الوصية مفيش امل فيه..لاني طبعا عمري ما قبل اعيش مع واحد متجوز وعلي زمتة ثلاث زوجات بيعشقوة ..وممكن ادخل معاهم حروب بسببة وانا اصلا كارهه مجرد تخيلي باني اكون زوجة لهذا الكائن المزواج


انتظرت طبعا ان الرفض يجي منهم وبعدها يتركوني ويرجعوا للقاهرة تاني.. ونخلص من الشبكة السودة دي


لكن كانت المفاجاءة.. ان مدحت كان موافق ..بل وظل يحاول ان يقنع الجميع بفكرة ان التركة تستحق الصبر لمدة خمس سنوات زواج .. وبعدها سيكون الطلاق


وبداؤا يتشاورون فيما بينهم.. بينما انا كنت استعد للمغادرة..لابحث عن الحل البديل عن تلك الوصية الفاشلة..وكنت بدات افكر جديا الخروج والبحث جديا عن عمل ..


ولكن قبل ان اغادر وجدت مدحت يعترض طريقي قائلا.. انتي مش حره عشان تاخدي قرار من دماغك ..لان الموضوع مرتبط بينا احنا الاتنين..يعني مينفعش تاخدي قرار فردي


قلت.. يعني ايه؟هتفرض عليا الزواج منك غصب عني؟


قال فكري في المبلغ الي هيروح مننا ومتبقيش غبية دول اربعة مليون يعني لو فضلنا نشتغل العمر كله مش هنعرف نعملهم


ونظرت لزوجاته لاعرف رايهن في كلام زوجهن.. وللاسف وجدتهن جميعا غير معترضات..بل ويميلن للموافقة..


اما عن المحامي فقد اكد علي رايهم حيث


قال.. كده كده يا مدام ياسمين انتي مش هينفع تعيشي لوحدك بعد وفاة المرحوم.. ولازم تتزوجي.. يبقي من الاولي انك تتزوجي من الاستاذ مدحت وتستفادوا جميعا من الوصية..


بصراحة من الناحية المنطقية كان كلامهم صح فعلا


وبعد ما فكرت شوية لقتني بقول


قلت.. خلاص موافقة..


هلل مدحت لموافقتي ورد وهومتعجلا


قال.. يبقي نعتمد علي الله ونطلع علي اقرب مأذون حالا


قلت.. لا طبعا مينفعش لان المرحوم..لم يمر علي وفاتة سوي اربعين يوما فقط


وانا لسه فاضلي باقي العدة


قال.. خلاص يبقي تتفضلي تنزلي معانا القاهرة لغاية ما عدتك تنتهي ونعقد عقد الزواج


قلت.. لا انا هستني هنا في اسكندرية لغاية ما فترة العدة تنتهي وهنزل القاهرة ونتمم الزواج


قال.. خلاص اتفقنا.. وبعد هذا الاتفاق غادرنا جميعا..ورجع مدحت وزوجاتة للقاهرة بعدما اخذ رقم هاتفي ليكون علي اتصال معي


وعدت انا لبيتي ..حيث كنت في قمة الحزن بان تكون نهايتي بزواجة رابعة اضطرارية تفرض عليا رغم انفي ولا يكون لي اي خيار فيها..


وفي هذة اللحظة تذكرت خالد..وروحت افتح الموبيل لاري ان كان اتصل مره اخري او ارسل رسالة..


وبالفعل جاءني اشعار بانه قد اتصل كثيرا ..ووجدت رسالة منه تقول.. حرام عليكي يا ياسمين انتي بتعملي معايا كده ليه؟


ارجوكي عايزة اتكلم معاكي ولو لاخر مره


بصراحة.. رسالة خالد.. اثرت فيا جدا لدرجة اني شعرت بان قلبي وجعني.. فقررت اتصل بيه


وفعلا اتصلت بيه ولما فتح الموبيل..


قال بلهفة..الوو ايوه يا سمين.. ينفع تعملي فيا كده؟


رديت وانا قلبي يعتصر..


قلت.. ازيك يا خالد


قال.. مش بخير من غيرك يا ياسمين ومش ههدئ غير لما اعرف انتي مشيتي ليه فجاءة وسيبتيني؟


قلت.. انسي اي كلام كان بينا يا خالد وانتبة لمستقبلك


قال.. ومين قال انك انتي مش مستقبلي يا ياسمين؟


قلت.. انا منفعش ومصلحش اني اكون زوجة ليك.. انا ظروفي منيلة ..ده غير انك شاب ولسة مدخلتش دنيا وملكش تجارب في الزواج قبل كده لكن انا .....


قال.. كل الكلام ده ميهمنيش يا ياسمين


قلت.. بلاش عواطفك تخليك تاخد قرارات غلط ممكن تندم عليها بعدين


قال.. انا لازم اشوفك يا ياسمين مينفعش الكلام في الموبيل


قلت.. خلاص يا خالد معدش جاي منه الكلام انا اخدت قرار وانا دلوقتي رجعت اسكندرية


قال.. انا كمان دلوقتي بكلمك من اسكندرية يا ياسمين وسافرت بعد ما قولتيلي انك مسافرة مباشرة.. وهفضل هنا ومش همشي غير لما اقابلك وتقنعيني بالاسباب الي ممكن تخليكي تبعدي عني كده..واخذ يتوسل


قال.. ارجوكي يا ياسمين انزلي نتكلم في اي مكان وبعد كده خدي القرار الي يريحك


بصراحة بعد توسلات خالد بانه يكلمني لاخر مره كان لازم انزل واقابلة


وفعلا اتفقت معاه علي اني اقابلة في كافية مشهور في اسكندرية


..واول ما وصلت..لقيت خالد شكلة متغير عن الصورة الي اعتدت اني اشوفة بيها.. فقد كان زابل الوجة..ويبدوا علي وجهة الحزن واليآس وخيبة الامل..مما جعلني ان احزن علي منظره هذا


واول ما راتني عيناه.. اسرع في استقبالي وامسك بيدي وهو يلوم عليا بعينية قبل لسانه


قال.. كده يا سمين؟


قلت.. مالك يا خالد ؟انت شكلك مرهق اوي


قال.. يهمك اوي تطمني عليا؟


قلت..اسمع يا خالد انا.....


وقبل ان اكمل كلامي..قاطعني خالد قائلا..


قال..لو جاية عشان تقوليلي انك ظروفك غير ظروفي والكلام الخايب ده فا وفري علي نفسك يا ياسمين انا ميهمنيش اي حاجة في الدنيا غيرك انتي ومليش دعوه بالظروف..لان محدش بيقدر يتحكم في ظروفة يا ياسمين..


قلت.. طيب اسمع بقي الي هقولهولك ده وبعد كده ابقي قرر ان كانت فعلا ان كنت ممكن هتتجاهل الظروف انت واهلك والمجتمع كله ولا هيكون رايك ايه ؟


وبداءت احكي له كل شيئ حدث معايا منذ ان ولدت ومرورا بالظروف التي اجبرتني علي الثلاث زيجات حتي وصلت للوصية التي وضعت لتجبرني بدورها علي الزواجة الرابعة في المستقبل


واخذ خالد يستمع الي وعيناه تدمعان..وبعد ان انتهيت..


وجدت خالد قد هم واقفا..وفجاءة..وجدتة يقترب مني ليقبل راسي قائلا


قال..انا اسف علي كل لحظة اللم عيشتيها قبل ما اقابلك.. واوعدك اني هكون عوض ليكي عن كل العذاب الي شوفتية بحياتك


قلت.. يعني بعد كل الي حكيتهولك دلوقتي ده وبعد ما عرفت باني تزوجت ثلاث قبل كده لسة علي موقفك ولسه عايز تكمل معايا كمان؟


قال.. ومتمسك بيكي اكتر من الاول كمان لاني اتاكدت ان وجودنا مع بعض مهم اوي لينا احنا الاتنين لاننا محتاجين لبعض كا عوض عن كل المعاناه الي عيشناها في حياتنا


قلت.. بس انا لو اتجوزتك هبقي عائل عليك وهضيف لمسؤلياتك المادية وانت مش ناقص


قال.. وانتي معايا هتكوني حافز ليا عشان انحت في الصخر.. ونبدء مع بعض وانا متاكد اننا هنكون اسعد اتنين


قلت.. لكن ...


وعندما وجدني خالد مترددة..سالني


قال.. لكن ايه يا ياسمين؟


قلت.. لو اتجوزتك يا خالد هبقي بكده بتنازل في حقي في الوصية وده معناه اني هتنازل عن اتنين2مليون جنية


نظر الي بصدمة شديدة.. ووجدتة يقول وهو يهم بالوقوف


قال.. اسمعي يا يا ياسمين.. من حكايتك الي قولتهالي دلوقتي .. فهمت ان الظروف فرضت عليكي جوازاتك وحياتك السابقة.. لكن انا دلوقتي ..همنحك حرية اتخاذ القرار.. وهسيبك تفكري وتشوفي ان كنتي عايزة تبدئ معايا من الصفر في حياة كلها حب.. ولا هتختاري زواج الملايين الي هتريحك ماديا


ومش عايز اعرف قرارك دلوقتي يا ياسمين.. خدي وقتك.. وانا هتقبل قرارك مهما كان.. وطلب مني بان يقوم بتوصيلي للبيت قبل ان يعود للقاهرة مرة اخري


وبعد ان عدت لبيت الزوجية الذي سافقدة في اي لحظة لو قررت عدم الزواج بمدحت..لانه سيذهب للجمعيات الخيرية مع باقي التركة


وبعد ان قتلتني الحيرة وارهقني التفكير.. وجدت الموبيل يرن.. وكان المتصل مدحت الذي عرض عليا عرضا لن تتخيلوه جعلني اخذ قرار خطير جدا........


ال عايزيشوف الجزء الاخير يتبعني هنا  👈 طه رجب


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات





مجلة اضواء على الانستجرام تابعونا